نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020

حكم التوسل وأنواعه أضيف بتاريخ: 12-05-2020

الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020




جميع منشورات الإفتاء

بيان في وجوب نصرة المرابطين في ... أضيف بتاريخ: 10-05-2021

النبي الوفي صلى الله عليه وسلم أضيف بتاريخ: 04-05-2021

الأسرة في رمضان أضيف بتاريخ: 25-04-2021

مائة عام كتبت تاريخ الهاشميين أضيف بتاريخ: 13-04-2021

أحكام المسابقة في الفقه أضيف بتاريخ: 12-04-2021

الوباء عذر يسقط الجمعة أضيف بتاريخ: 11-03-2021

الإسراء تعزيز لمكانة القدس أضيف بتاريخ: 11-03-2021

معجزة الإسراء صلة بالأنبياء أضيف بتاريخ: 11-03-2021




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : ضوابط استعمال الكحول في صناعة الدواء

رقم الفتوى : 3620

التاريخ : 29-06-2021

التصنيف : الطب والتداوي

نوع الفتوى : بحثية

المفتي : لجنة الإفتاء


السؤال :

هل يجوز تسويق علاج (guayfen) الذي تحتوي تركيبته العلمية على نسبة 6% من الـ(ethanol) وهو كحول إثيليني، وهو المركب المناسب لإزالة البلغم، وتحتوي الجرعة عند الكبار من هذا المركب 470 ملغ لكل 10 مل؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

الكحول منه ما هو مسكر ومنه ما هو غير مسكر، فإذا كان الكحول المستعمل من النوع غير المسكر، فلا حرج في استعماله في الصناعات الغذائية والدوائية، أما إن كان الكحول من النوع المسكر، واسمه العلمي (الإيثانول) أو الكحول الإيثيلي، فاستعماله في صناعة الأدوية فيها التفصيل التالي:

إذا كان الدّواء كحولاً صرفاً، أو كان الكحول هو الغالب فلا يحلّ التداوي به، فالخمر وأيّ مسكر لا يكون دواءً أبداً، والله عزّ وجل لم يجعل فيه خاصية الشفاء، وإن ظنّ بعض الأطباء ذلك.

عن علقمة بن وائل عن أبيه، ذكر طارق بن سويد أو سويد بن طارق سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الخمر، فنهاه، ثم سأله فنهاه، فقال له: يا نبي الله، إنها دواء، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لَا، وَلَكِنَّهَا دَاءٌ» رواه أبو داود، وقال صلى الله عليه وسلم: (لَا تَدَاوَوْا بِحَرَامٍ) رواه أبو داود.

أمّا إذا كانت نسبة الكحول المسكر المستعملة في صناعة الدواء قليلة، فيجوز استعماله بشروط:

أولاً: أن لا يتوفر دواء بديل نافع خال من الكحول.

ثانياً: أن يغلب على الظنّ الشفاء بسبب هذا الدواء، وذلك بإخبار طبيب مسلم عدل.

ثالثاً: أن يكون الكحول مستهلكاً في الدواء، يعني قليلاً مغموراً مختفياً مع مركبات الدواء الأخرى.

جاء في [مغني المحتاج 5/ 518]: "تنبيه: محلّ الخلاف في التداوي بها بِصرفِها، أمّا الترياق المعجون بها ونحوه مما تستهلك فيه فيجوز التداوي به عند فقد ما يقوم مقامه ممّا يحصل به التداوي من الطاهرات، كالتداوي بنجس، كلحم حية وبول، ولو كان التداوي بذلك لتعجيل شفاء بشرط إخبار طبيب مسلم عدل بذلك أو معرفته للتداوي به".

واليوم أصبحت شركات الأدوية تستعمل الكحول الإيثيلي في صناعة الأدوية كمذيب للمادة الفعالة في الدواء، بحيث يستهلك هذا الكحول فيه، ولذا لا حرج في استعمال الكحول الإيثيلي في هذه الحالة إن لم يثبت وجود بديل لهذا الدواء أنفع منه أو مساوٍ له في الفعالية يخلو من الكحول المسكر بشكل نهائي، وينبني على الحكم السابق حكم العمل على تصنيع هذا الدواء والعمل على تسويقه للمستهلكين. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا