التقرير الإحصائي السنوي 2022 أضيف بتاريخ: 29-05-2023

المذهب الشافعي في الأردن أضيف بتاريخ: 23-05-2023

عقيدة المسلم - الطبعة الثالثة أضيف بتاريخ: 09-04-2023

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 16-03-2023

أثر جودة الخدمات الإلكترونية أضيف بتاريخ: 29-12-2022

مختصر أحكام زكاة الزيتون أضيف بتاريخ: 14-11-2022

نشرة الإفتاء - العدد 44 أضيف بتاريخ: 06-10-2022

التقرير الإحصائي السنوي 2021 أضيف بتاريخ: 22-06-2022




جميع منشورات الإفتاء

التربية العقلية أضيف بتاريخ: 26-10-2023

سلسة قيم الحضارة في ... أضيف بتاريخ: 10-10-2023

المولد النبوي الشريف نور أشرق ... أضيف بتاريخ: 26-09-2023

النبي الأمي أضيف بتاريخ: 26-09-2023




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : حكم الاعتماد على تطبيقات تحديد مواقيت الصلاة

رقم الفتوى : 3610

التاريخ : 03-05-2021

التصنيف : الأذان والإقامة

نوع الفتوى : بحثية

المفتي : لجنة الإفتاء


السؤال :

توجد بعض التطبيقات الخاصة بحساب مواقيت الصلاة، وقد لاحظت فوارق بين هذه التطبيقات وبين المواقيت المعمول بها في البلاد الإسلامية، فما الحكم الشرعي للعمل بهذه التطبيقات؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

تحديد مواقيت الصلاة الصادرة عن الجهات الرسمية في البلاد الإسلامية تمّت من خلال معاينة واستطلاع لجان متخصصة انتشرت في أماكن معينة، وراقبت مواقيت الصلاة على مدار العام، مع الاستعانة بالحسابات الفلكية، وفي حال وقع فارق بين هذه المواقيت وبين مواقيت بعض التطبيقات الخاصة بالصلاة الإلكترونية، فالمسلم يأخذ بالمواقيت الصادرة عن الجهات الرسمية، وتبرأ ذمته بذلك، وصلاته صحيحة بإذن الله تعالى؛ لأن الجاهل بأوقات الصلاة ودلائلها، يجب عليه أن يقلّد العالم المعتمد على دليل محسوس متى تمكّن من ذلك، أو المجتهد المعتمد على الأدلة الظنية.

جاء في [بشرى الكريم/ ص178]: "ومن جهل الوقت لنحو غيمٍ ولم يمكنه معرفته أخذ وجوباً بخبر ثقة ولو عدل رواية يخبر عن علم، كمشاهدة، وسماع مؤذن ثقة عارف بالمواقيت، أذّن في صحو ولم يعلم أن أذانه عن اجتهاد، فأذانه حينئذٍ من الإخبار عن علم، سواء سمعه بنفسه، أم أخبره به ثقة، فإن أمكنه معرفة الوقت تخير بين الأخذ بخبر الثقة، وتحصيل العلم به بنحو خروجه لنحو شمس، لكن يمتنع الاجتهاد مع الأول دون الثاني؛ لأن فيه مشقة عليه في الجملة، وأما غير الثقة فلا يؤخذ بخبره، وإن وقع في القلب صدفة؛ لأن الشارع ألغاه مطلقاً فيما يدخله الاجتهاد؛ لأن الاجتهاد أقوى منه، وكذا خبر ثقة عن اجتهاد، فلا يأخذ به إلا أعمى بصر أو بصيرة؛ إذ المجتهد لا يقلد، فإن فقد المخبر عن علم أخذ إما بأذان مؤذنين كثروا يوم الغيم -بحيث يغلب على الظنّ إصابتهم-، أو بأذان ثقة عارف بالمواقيت في يومه ولم يكن أذان من ذكر عن اجتهاد".

وأما بالنسبة للتطبيقات المعاصرة التي تحسب مواقيت الصلاة؛ فإنها قائمة على حسابات دقيقة متصلة بمعادلات رياضية مبنية على حسابات فلكية، وهي تأخذ في الاعتبار عدة عوامل لحساب وقت الصلاة، منها: موقع الشخص بالضبط، ومدى ارتفاعه عن سطح الأرض، وعوامل الحرارة والرطوبة ودرجة انكسار الشمس وغيرها من العوامل، وهذه العوامل تؤثر على دقة المواقيت، وقد توجد بعض الاختلافات بين هذه التطبيقات وبين الأذان المعمول به في البلاد، تبعاً للأخذ بكل هذه العوامل أو بعضها.

وعليه؛ فالمعتمد عليه هو أذان البلد، خاصة فيما يتعلق ببداية الصوم ونهايته، فذلك أدعى لوحدة الأمة وعدم وقوع الاضطراب في عبادات الناس وتشكيكهم في أمور دينهم، أما إذا كان المسلم في أماكن بعيدة ليس فيها مساجد قريبة يمكن أن يسمع فيها الأذان، فلا مانع حينها من الاعتماد على هذه التطبيقات. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا