مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020




جميع منشورات الإفتاء

نقض التقسيم الثلاثي للتوحيد أضيف بتاريخ: 09-09-2021

ذكرى الهجرة النبوية أضيف بتاريخ: 09-08-2021

ما يستحب لإمام الصلاة فعله أضيف بتاريخ: 29-07-2021

بيان حول شعيرة الأضحية أضيف بتاريخ: 22-07-2021




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : المراهنة على نتائج المباريات قمار محرم

رقم الفتوى : 3233

التاريخ : 12-10-2016

التصنيف : المعاملات المالية

نوع الفتوى : بحثية

المفتي : لجنة الإفتاء


السؤال :

حكم المراهنات على المباريات؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

الرهان: هو أن يُخرج كل واحد من المتسابقين شيئاً، وغالباً ما يكون مبلغاً من المال؛ ليفوز السابق بالرهانات إذا تمّت له الغلبة.

ومن معانيه: أن يتراهن شخصان أو مجموعتان على شيء يمكن حصوله ويمكن عدم حصوله، كأن يقولا مثلاً: "إن لم تمطر السماء غداً فلك عليَّ كذا من المال، وإلا فلي عليك مثله من المال". 

وهذه الصورة الأخيرة صورة السؤال المطروح، فالرهان بهذا المعنى حرام باتفاق الفقهاء؛ لأن كلاًّ من المتسابقين متردّد بين أن يغنم أو يغرم، وهو صورة من صور الميسر المحرم. 

قال في [حاشية البجيرمي 4/313]: "وهو صورة القمار المحرَّم –بكسر القاف- وهو المسمّى عندهم بالمراهنة، كما قاله البرماوي، وهو كل شيءٍ ترتّب عليه غُنمٌ أو غُرمٌ".

فالكسب المادي من رهان الجمهور على نتائج المباريات حرام؛ قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) المائدة /90. والميسر: القمار الذي كانوا يتقامرون به في الجاهلية. والله تعالى أعلم.






للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا