اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020

حكم التوسل وأنواعه أضيف بتاريخ: 12-05-2020

الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020

حكم القنوت في صلاة الفجر أضيف بتاريخ: 11-05-2020

البدعة مفهومها وحدودها أضيف بتاريخ: 05-05-2020

حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020

أحكام زكاة الفطر أضيف بتاريخ: 03-05-2020




جميع منشورات الإفتاء

جواز صلاة العيد في البيوت أضيف بتاريخ: 19-05-2020

بشائر الصائمين لرب العالمين أضيف بتاريخ: 27-04-2020

بيان حول صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 15-04-2020

بيان حول من تسبب بالعدوى لغيره أضيف بتاريخ: 08-04-2020




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : الواجب على المؤتمن أداء الأمانة كما ائتمنه صاحبها

رقم الفتوى : 3106

التاريخ : 03-09-2015

التصنيف : الوديعة

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

وضع شخص مبلغاً معيناً عند آخر، على سبيل الأمانة، وكتب مع المبلغ ورقة فيها الشخص الذي يريد أن تصله الأمانة. ما حكم هذه الأمانة، وهل يجوز عدم تسليمها للشخص الذي سماه؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

حقّ الأمانة أن تحفظ وتؤدى على وجهها؛ وقد أرشدنا الله تعالى إلى ذلك، فقال: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا) النساء/58، وقال الله تعالى أيضًا: (فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّه) البقرة/283، وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (أدِّ الأمانةَ إلى مَنِ ائْتمَنكَ، ولا تَخُن مَنْ خَانَك) رواه أبوداود والترمذي. 

ويجب على من تحمل أمانة أو وديعة أن يؤديها على الوجه الذي أخبر به صاحبها، ومن ذلك تسليم الجهة المطلوبة.

جاء في [إعانة الطالبين] (4/ 215): "أداء الأمانة ما أمكن واجب".

وعليه؛ فإن المؤتمن يجب عليه أداء الأمانة وحفظها كما ائتمنه صاحبها، وهو موكل كذلك بتسليمها إلى من سمّاه، ويحرم حبسها عنه أو تأخيرها. والله تعالى أعلم.






للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا