مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 09-05-2019

نشرة الإفتاء - العدد 36 أضيف بتاريخ: 02-04-2019

نموذج طلب فتوى شرعية بخصوص ... أضيف بتاريخ: 25-03-2019

نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018




جميع منشورات الإفتاء

الموضوعية عند السادة المالكية أضيف بتاريخ: 17-10-2019

نشأة الاقتصاد الإسلامي أضيف بتاريخ: 15-09-2019

ما لا يضر فعله للمحرم بالحج أضيف بتاريخ: 04-08-2019

الجوهرة الثمينة *الأمانة* أضيف بتاريخ: 29-07-2019

المذاهب الفقهية الأربعة أضيف بتاريخ: 04-07-2019

بيان في الفتوى وأمانة الكلمة أضيف بتاريخ: 03-07-2019

مسلسل "جن" انحدار أخلاقي أضيف بتاريخ: 16-06-2019

دور الأسرة في مواجهة التطرف أضيف بتاريخ: 13-06-2019




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : من التشدد: دعوى تأثير لبس البنطال وحلق اللحية على الصلاة

رقم الفتوى : 3072

التاريخ : 04-05-2015

التصنيف : شروط الصلاة

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

ما حكم صلاة وإمامة من يصلي بالبنطال، وحكم صلاة وإمامة حليق اللحية؟


الجواب :

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

ستر العورة من شروط صحة الصلاة باتفاق الفقهاء، وعورة الرجل ما بين سرته وركبته، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ الفَخِذَ عَوْرَةٌ) رواه الترمذي وغيره، والواجب في سترها ما يستر لون البشرة، ولا يضر كون الستر بثوب ضيق طالما أنه يستر اللون من سواد أو بياض أو غير ذلك، والأكمل للمصلي أن يكون الثوب الذي يستر عورته فضفاضاً. 

قال الإمام النووي رحمه الله: "يجب الستر بما يحول بين الناظر ولون البشرة، فلا يكفي ثوب رقيق يُشاهد من ورائه سواد البشرة أو بياضها، ولا يكفي أيضاً الغليظ المهلهل النسج الذي يظهر بعض العورة من خلله، فلو ستر اللون ووصف حجم البشرة كالركبة والإلية ونحوهما صحت الصلاة فيه لوجود الستر... ويكفي الستر بجميع أنواع الثياب والجلود والورق والحشيش المنسوج وغير ذلك مما يستر لون البشرة وهذا لا خلاف فيه" "المجموع" (3/ 170).

وعليه فإن صلاة من يصلي بالبنطال وإمامته صحيحتان، وكذلك صلاة حليق اللحية وإمامته؛ إذ ليس من شروط صحة الصلاة أو الإمامة إعفاء اللحية وعدم حلقها أو قصها، وإن كان الأكمل للمسلم إماماً كان أو مأموماً أن يعفي لحيته اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، واستجابة لأمره حيث يقول: (وَفِّرُوا اللِّحَى) رواه البخاري وغيره. والله تعالى أعلم. 





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا