التقرير الإحصائي السنوي 2022 أضيف بتاريخ: 29-05-2023

المذهب الشافعي في الأردن أضيف بتاريخ: 23-05-2023

عقيدة المسلم - الطبعة الثالثة أضيف بتاريخ: 09-04-2023

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 16-03-2023

أثر جودة الخدمات الإلكترونية أضيف بتاريخ: 29-12-2022

مختصر أحكام زكاة الزيتون أضيف بتاريخ: 14-11-2022

نشرة الإفتاء - العدد 44 أضيف بتاريخ: 06-10-2022

التقرير الإحصائي السنوي 2021 أضيف بتاريخ: 22-06-2022




جميع منشورات الإفتاء

التربية العقلية أضيف بتاريخ: 26-10-2023

سلسة قيم الحضارة في ... أضيف بتاريخ: 10-10-2023

المولد النبوي الشريف نور أشرق ... أضيف بتاريخ: 26-09-2023

النبي الأمي أضيف بتاريخ: 26-09-2023




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : لا تُكره أسماء التزكية على إطلاقها

رقم الفتوى : 2832

التاريخ : 30-07-2013

التصنيف : أحكام المولود

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

هل يجوز التسمي بأسماء الله الحسنى، وما حكم الأسماء المشتملة على معاني التزكية والتطيُّر، وهل قام النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بتغيير الأسماء المشتملة على التزكية والتطيُّر، وهل يُعَدُّ اسم (مؤمن) منها؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

أسماء الله الحسنى منها ما هو مختص به سبحانه وتعالى لا يُطلق إلا عليه، مثل: (الله)، و(الرحمن)، و(الخالق)، وغيرها مما لا يليق إلا بذاته عز وجل، ولا يجوز التسمي بها.

ومنها ما يصح إطلاقه على الله عز وجل وعلى العبد، مثل: (الكريم) و(العالم) وغيرها؛ لأنه عند إطلاقها على ذاته سبحانه وتعالى؛ فهي تليق به وبجلاله وكماله وعظمته، وعند إضافتها للمخلوق؛ فإنما تدل على معنى يليق بنقصه وضعفه.

وأسماء التزكية لا تُكره على إطلاقها، وإنما يُكره فيها أن يقصد الإنسان تزكية نفسه بهذا الاسم، وكأنه يُخبر عن اتصافه بما يحمله هذا الاسم من الشهادة بالصلاح والإيمان، روى الإمام مسلم عن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ (زَيْنَبَ) كَانَ اسْمُهَا (بَرَّةَ)، فَقِيلَ: تُزَكِّي نَفْسَهَا، فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (زَيْنَب).

فإذا لم يكن صاحِبُ الاسم مفتخرًا ولا متعاليًا باسمه؛ فلا حرج في التسمي به، بل إن الأسماء الحسنة التي تحمل معاني الخير والصلاح مستحبة، يُرجَى أن تَحمل صاحبها على التحلي بمعاني اسمه الحسن.

كما يُكره التسمي بالأسماء القبيحة، ويُسنُّ تغييرها؛ لخبر مسلم: أَنَّهُ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ غَيَّرَ اسْمَ (عَاصِيَةَ)، وَقَالَ: أَنْتِ (جَميلة).

واسم (مؤمن) ليس من الأسماء الخاصة بالله سبحانه وتعالى, ولا من الأسماء التي يُتطيَّر بنفيها؛ لأن صفة الإيمان ثابتة له ولا يُتصوَّر نفيها عنه؛ فلا نرى بأسًا به، ولا داعي لتغييره. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا