التقرير الإحصائي السنوي 2022 أضيف بتاريخ: 29-05-2023

المذهب الشافعي في الأردن أضيف بتاريخ: 23-05-2023

عقيدة المسلم - الطبعة الثالثة أضيف بتاريخ: 09-04-2023

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 16-03-2023

أثر جودة الخدمات الإلكترونية أضيف بتاريخ: 29-12-2022

مختصر أحكام زكاة الزيتون أضيف بتاريخ: 14-11-2022

نشرة الإفتاء - العدد 44 أضيف بتاريخ: 06-10-2022

التقرير الإحصائي السنوي 2021 أضيف بتاريخ: 22-06-2022




جميع منشورات الإفتاء

التربية العقلية أضيف بتاريخ: 26-10-2023

سلسة قيم الحضارة في ... أضيف بتاريخ: 10-10-2023

المولد النبوي الشريف نور أشرق ... أضيف بتاريخ: 26-09-2023

النبي الأمي أضيف بتاريخ: 26-09-2023




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : لا يحل نشر الرسائل التي تتوعد من لا ينشرها بالمصائب

رقم الفتوى : 2812

التاريخ : 30-07-2013

التصنيف : الدعوة والنصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

ما الحكم الشرعي في الرسائل التي يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وينتهي مضمونها بأن مَن لم يرسلها لعدد معين من الناس ستصيبه مصيبة، وفي حال تم إرسالها سيسمع خبرًا سعيدًا.


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

لا يجوز شرعًا إرسال هذه الرسائل؛ لأنه إيجاب ما لم يوجبه الله تعالى ولا رسوله صلى الله عليه وسلم، ولم تدلّ عليه قواعد الشريعة. وكذلك ترتيب ثواب أو عقاب على تلك الأعمال تقوّل على الله تعالى بالباطل. قال الله تعالى: (أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ) الشورى/21 .

ولذا ندعو المسلمين إلى الوعي والفهم الصحيح للدِّين، والابتعاد عن كل ما من شأنه تشويه صورة ديننا الحنيف، وأن يتعالوا بأنفسهم عن تصديق كل مدَّع فيما يكتبه من تلك الرسائل؛ فكثير منها مليء بالخرافات والأكاذيب، وكفى بالمرء إثمًا أن يُصدِّق أو يُحدِّث بكل ما سمع. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا