الفتاوى

اسم المفتي : لجنة الإفتاء
الموضوع : إذا زاد الدم عن خمسة عشر يومًا ترجع إلى عادتها قدرًا ووقتًا
رقم الفتوى: 2747
التاريخ : 26-11-2012
التصنيف: الحيض والنفاس والجنابة
نوع الفتوى: بحثية



السؤال:

في اليوم التاسع من رمضان لاحظتُ إفرازات بنية مصحوبة بقليل من الدم، ذهبتُ إلى الطبيبة وأجرتْ لي فحصًا، وقالت بأنني أعاني من (كيس مائي)، ووصفتْ لي حبوبًا من أجل العلاج، على أن أتناولها لمدة (20) يومًا، واستمرتْ معي الإفرازات لغاية (17) رمضان، ثم توقفت، مع العلم أن هذا هو موعد العادة الشهرية، إلا أني لم أحض؛ وذلك بسبب الحبوب، وفي يوم (24) رمضان عادت تلك الإفرازات، وهي مستمرة، فماذا يترتب على ذلك، وهل عليَّ قضاء أيام تلك الإفرازات؟


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
تجاوز الإفرازات (الصفرة والكدرة) المدة المفترضة لأكثر الحيض -التي هي خمسة عشر يومًا- دليل على أنها استحاضة وليست حيضاً؛ أي أنها ليست من الدورة الشهرية في جميع أيامها.
وفي مثل هذه الحالة يجب على المرأة أن تحتسب عادتها القديمة قدرًا ووقتًا، فتعدُّها حيضًا، والباقي تصلي فيه وتصوم بعد أن تتوضأ لكل صلاة وإن استمرت عندها تلك الإفرازات.
فإذا كانت عادتك مثلاً ستة أيام من كل شهر، يصادف بدؤها السابع عشر من رمضان؛ فالواجب عليك الآن اعتبار تلك الأيام فقط هي أيام الحيض؛ فتقضين ما فاتك فيها من صيام فقط، أما بقية الأيام فتقضين ما فاتك فيها من صيام وصلاة؛ لأنك تركت العبادة فيها، ويجب عليك أداء هذه العبادات هذه الأيام حتى يدخل عليك وقت عادتك القديمة مرة أخرى. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف[ السابق | التالي ]
رقم الفتوى[ السابق | التالي ]


التعليقات


Captcha


تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا