نشرة الإفتاء - العدد 43 أضيف بتاريخ: 28-02-2022

المسائل الفقهية المشهورة أضيف بتاريخ: 17-11-2021

نشرة الإفتاء - العدد 42 أضيف بتاريخ: 18-10-2021

التقرير الإحصائي السنوي 2020 أضيف بتاريخ: 29-08-2021

يوم عاشوراء وفضله أضيف بتاريخ: 17-08-2021

أحكام الصيام باللغة الروسية أضيف بتاريخ: 13-04-2021

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021




جميع منشورات الإفتاء

مفتي عام المملكة.. بدون ... أضيف بتاريخ: 13-10-2022

ممتنون لرسول الله أضيف بتاريخ: 09-10-2022

نسائم الرحمة والبركة أضيف بتاريخ: 06-10-2022

مقالات تشيد بدائرة الإفتاء أضيف بتاريخ: 21-09-2022

مهارات تربية الأولاد أضيف بتاريخ: 31-08-2022

قيم الحضارة في الإسلام أضيف بتاريخ: 10-08-2022

وثيقة المدينة المنورة أضيف بتاريخ: 27-07-2022

أثر كورونا على التمويل ... أضيف بتاريخ: 14-07-2022




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : سماحة المفتي العام السابق الدكتور نوح علي سلمان

الموضوع : مِن أهم الأحكام الشرعية الخاصة بآل البيت

رقم الفتوى : 2720

التاريخ : 31-10-2012

التصنيف : منوعات

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

ما أهم الأحكام الشرعية الخاصة بآل البيت؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
مِن أهم الأحكام الشرعية الخاصة بآل البيت ثلاثة:
1. الصلاة عليهم مع الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة.
2. لا تحل لهم الصدقات الواجبة.
3. يجب أن يُعطوا خمس الخمس من الفيء والغنيمة.
أما الصلاة عليهم مع الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة؛ فإن الفقهاء يتفقون على مشروعية الصلاة عليهم، فقد ورد في الحديث الصحيح عن كَعْب بن عُجْرَة قال: سَأَلْنا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْنا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ الصَّلاةُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ عَلَّمَنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكُمْ؟ قال: قُولُوا: (اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ) رواه البخاري ومسلم.
ومع اتفاق الفقهاء على مشروعية هذه الصلاة، فإن منهم من جعلها ركنًا من أركان الصلاة، ومنهم من عدَّها سنة من سنن الصلاة.
فمذهب الشافعي القديم أنها كالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، تُسنُّ في التشهد الأول، وتجب في التشهد الثاني، وعن هذا عبَّر الإمام الشافعي بقوله:
يا آل بيت رسول الله حبكم        فرض من الله في القرآن أنزله
يكفيكم من عظيم القدر أنكم      من لم يصل عليكم لا صلاة له
وهو مذهب الحنابلة أيضًا كما في "كشاف القناع" (1/ 391).
أما في مذهب الشافعي الجديد فإن الصلاة على الآل سنة في الصلاة، من تركها فقد أساء، ولا تبطل صلاته. انظر: "مغني المحتاج" (1/ 380). وهو مذهب جمهور الفقهاء. انظر: "حاشية ابن عابدين" (1/ 478)، و"حاشية الدسوقي" (1/ 251).
أما إعطاؤهم حصةً من خمس الفيء والغنيمة؛ فقد قال به أيضًا فقهاء الشافعية، بل حكى الإمام الشافعي فيه إجماع الصحابة رضوان الله عليهم. انظر: "حاشية البجيرمي على الإقناع" (4/ 226)، و"مغني المحتاج" (4/ 148).





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا