نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018

نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018

صكوك عقود التوريد أضيف بتاريخ: 15-02-2018




جميع منشورات الإفتاء

بيان في الفتوى وأمانة الكلمة أضيف بتاريخ: 03-07-2019

مسلسل "جن" انحدار أخلاقي أضيف بتاريخ: 16-06-2019

دور الأسرة في مواجهة التطرف أضيف بتاريخ: 13-06-2019

توضيح من دائرة الإفتاء العام أضيف بتاريخ: 09-06-2019

توضيح بشأن هلال شوال أضيف بتاريخ: 04-06-2019

من آداب الدعاء وأحكامه أضيف بتاريخ: 22-05-2019

الدعاء في رمضان أضيف بتاريخ: 13-05-2019

يريد الله بكم اليسر أضيف بتاريخ: 08-05-2019




جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : سماحة الدكتور نوح علي سلمان رحمه الله (المتوفى سنة 1432هـ)

الموضوع : مات مديناً ولم يستطع السداد بالرغم من حرصه على ذلك

رقم الفتوى : 2369

التاريخ : 24-07-2012

التصنيف : الربا والقرض

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

إنسان مات وعليه الكثير من الديون، وكان حريصًا على الوفاء، ولكن لم يتمكن من ذلك، ولم يقم من بعده من يفي دينه، فهل يُكَفِّر الله عنه هذا الأمر ويفي عنه دَينه يوم القيامة؟


الجواب :

جواب هذا في عدة أحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:
الأول: ما رواه أبو قتادة رضي الله عنه قال: قال رجل: يا رسول الله، أرأيتَ إنْ قُتلتُ في سبيل الله، أتُكفَّر عني خطاياي؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (نعم، إنْ قُتلتَ في سبيل الله وأنت صابر محتسب، مقبل غير مدبر). ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كيف قلت)؟ فأعاد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (نعم، وأنت صابر محتسب، مقبل غير مدبر إلا الدَّين، فإن جبريل عليه السلام قال لي ذلك) رواه مسلم.
والثاني: قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الدَّين يُقضى من صاحبه يوم القيامة إذا مات إلا من يدين في ثلاث خِلال: الرجل تضعف قوته في سبيل الله؛ فيستدين يتقوى به لعدو الله وعدوه، ورجل يموت عنده مسلم؛ فلا يجد ما يُكفنه ويواريه إلا بدَين، ورجل خاف الله على نفسه العزوبة؛ فينكح خشية على دينه، فإن الله يقضي عن هؤلاء يوم القيامة) رواه ابن ماجه.
والثالث: ما رواه البخاري وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدّى الله عنه، ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله) رواه البخاري.
فمجموع هذه الأحاديث يفيد أن من أخذ لحاجة ماسّة وبنيّة الوفاء؛ وفّى الله عنه يوم القيامة، ومن أخذ مخادعاً غادراً لا ينوي الوفاء، بل أكل أموال الناس بالباطل وبحجة الاستدانة؛ فموقفه عصيب يوم القيامة؛ إذ يؤخذ من حسناته فيُعطَى لأصحاب الحقوق، فإن لم تفِ حسناته أُخذ من سيئات غرمائه فطرحت عليه، ثم طُرح في النار، وهذا ما ثبت في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم.
ومع ذلك فالخطر في الدَّين شديد جدّاً لِمَا في عدم الوفاء بسبب الفقر أو غيره من تسبُّب في امتناع الناس عن الإقراض؛ فينقطع المعروف بين الناس، وهذا فيه إساءة كبيرة للمجتمع الإسلامي كله.
"فتاوى الشيخ نوح علي سلمان" (فتاوى المعاملات/ فتوى رقم/3)





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا