نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020




جميع منشورات الإفتاء

الأسرة في رمضان أضيف بتاريخ: 25-04-2021

مائة عام كتبت تاريخ الهاشميين أضيف بتاريخ: 13-04-2021

أحكام المسابقة في الفقه أضيف بتاريخ: 12-04-2021

الوباء عذر يسقط الجمعة أضيف بتاريخ: 11-03-2021




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : حكم ترك الخطبة الثانية في صلاة الجمعة

رقم الفتوى : 1957

التاريخ : 29-11-2011

التصنيف : صلاة الجمعة

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

ما حكم ترك الخطيب الخطبة الثانية في صلاة الجمعة سواء كان متعمداً أم ناسياً، وماذا يتوجب على المصلين أن يفعلوا؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
يشترط لصحة صلاة الجمعة أن يتقدمها خطبتان يجلس بينهما الإمام، وذلك عند جمهور العلماء من المالكية والشافعية والحنابلة؛ وذلك لخبر الصحيحين: (كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ يَقْعُدُ بَيْنَهُمَا)، ولأن الخطبتين أقيمتا مقام الركعتين فكل خطبة مكان ركعة، والإخلال بإحدى الخطبتين كالإخلال بإحدى الركعتين, فكما لا يجوز الاقتصار في صلاة الجمعة على ركعة واحدة كذلك لا يجوز الاقتصار على خطبة واحدة، وإذا نسي الخطيب الخطبة الثانية وجب على المستمعين أن ينبهوه كما لو نسي ركعة من ركعات الصلاة, وسواء ترك الخطيب الخطبة الثانية عمداً أو سهواً وجب تذكيره، فإن لم يتذكر فلا يجوز متابعته على ذلك, حيث تبطل صلاة من تابعه، وعليه إعادة الصلاة ظهراً، ويجوز أن يقوم أحد المصلين ممن استمع لأركان الخطبة الأولى ويأتي بالخطبة الثانية إذا لم يطل الفصل، وتصح بذلك صلاة الجمعة للجميع.
وأما إذا لم يقم أحد بذلك أو طال الفصل وكان الوقت باقياً فيجب عليهم أن يجتمعوا ويعيدوا الخطبة والصلاة جميعاً، فإن لم يفعلوا ذلك فالواجب في حقهم إعادة الصلاة ظهراً, وهذا مذهب الجمهور من العلماء.
وعند الحنفية أن الخطبة الثانية سنة وتركها لا يبطل الصلاة، فمن أخذ برأي الجمهور فهو أحوط وأبرأ، ومن أخذ برأي الحنفية فلا شيء عليه.
وكان الواجب على الخطيب أن يراعي مذهب عامة أهل البلد, ولا ينبغي للخطيب أن يخالف المألوف المتقرر حتى لا يثير الفتن ولا يشكك الناس في دين الله تعالى، وخاصة عامة المسلمين الذين تخفى عليهم مثل هذه الدقائق الفقهية, والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا