نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020




جميع منشورات الإفتاء

الأسرة في رمضان أضيف بتاريخ: 25-04-2021

مائة عام كتبت تاريخ الهاشميين أضيف بتاريخ: 13-04-2021

أحكام المسابقة في الفقه أضيف بتاريخ: 12-04-2021

الوباء عذر يسقط الجمعة أضيف بتاريخ: 11-03-2021




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : سماحة المفتي العام السابق الدكتور نوح علي سلمان

الموضوع : لا حرج في رسم الخطوط على سجاد المسجد لتسوية الصفوف

رقم الفتوى : 1894

التاريخ : 21-07-2011

التصنيف : صلاة الجماعة

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

نصلي في مسجد في أمريكا مفروش بما نسميه (الموكيت)، أي السجاد ذو اللون الواحد، ولكن يصعب علينا تسوية الصفوف بسبب عدم وجود رسم على السجاد ليساعد على معرفة أين نضع الكعب، هل رسم خطوط على الأرض لتساعد على تسوية الصف يعد بدعة ومن محدثات الأمور، حيث إن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يفعلها، ولا حتى الخلفاء الراشدون من بعده؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
يجوز تنظيم صفوف المصلين بأي طريقة كانت، ما دامت هذه الطريقة في مصلحة الصلاة، ولا يعد ذلك من محدثات الأمور، بل قد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسوي صفوف المصلين.
والبدعة هي إضافة عبادة جديدة، وتنظيم الصفوف بخط ونحوه ليس فيه إضافة شيء إلى الدين، فما لا يؤتى الواجب إلا به فهو واجب، فكذلك السنة، ولا تنس أن المسلمين أضافوا الكثير في مساجدهم مما يساعد على أداء الصلاة، فالموكيت نفسه لم يكن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ولا البناء بالحجر، ولا السماعات والكهرباء... إلخ.
وحساسية إخواننا من البدعة يشكرون عليها، لكن لا نتجاوز إلى حد الغلو. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا