مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 09-05-2019

نشرة الإفتاء - العدد 36 أضيف بتاريخ: 02-04-2019

نموذج طلب فتوى شرعية بخصوص ... أضيف بتاريخ: 25-03-2019

نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018




جميع منشورات الإفتاء

الموضوعية عند السادة المالكية أضيف بتاريخ: 17-10-2019

نشأة الاقتصاد الإسلامي أضيف بتاريخ: 15-09-2019

ما لا يضر فعله للمحرم بالحج أضيف بتاريخ: 04-08-2019

الجوهرة الثمينة *الأمانة* أضيف بتاريخ: 29-07-2019

المذاهب الفقهية الأربعة أضيف بتاريخ: 04-07-2019

بيان في الفتوى وأمانة الكلمة أضيف بتاريخ: 03-07-2019

مسلسل "جن" انحدار أخلاقي أضيف بتاريخ: 16-06-2019

دور الأسرة في مواجهة التطرف أضيف بتاريخ: 13-06-2019




جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : الإمام العز بن عبد السلام رحمه الله (المتوفى سنة 660هـ)

الموضوع : حكم القيام للإكرام

رقم الفتوى : 1851

التاريخ : 14-06-2011

التصنيف : مشكلات اجتماعية ونفسية

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

في القيام للإكرام والاحترام، لمن ينبغي أن يفعل أو يترك من المسلمين والكفار، وما حكم الألقاب وتنكيس الرؤوس في السلام، وهل القيام للناس عند دخولهم المحافل والمجالس الذي يعده أهل زماننا من الإكرام والاحترام مستحب أم لا، وهل يجوز عند غلبة ظن المتقاعد عن ذلك أن القادم يخجل ويتأذى باطنه، وربما أدى إلى مقت وبغض وعداوة، وهذه الألقاب المتواضع عليها بين الناس في المكاتبات، والمحافل، والكراسي، والمنابر، وتحريك الرؤوس بالخدمة، والانخفاض إلى جهة الأرض، والمقصود من ذلك رجاء معاونته على أمر فيه خير للمسلمين، أو لغيرهم من أهل الذمة، من دفع ضرر، وحصول نفع لغيره، أعني هذا الملقب لا له، هل يجوز أم يحرم، أو لا بأس في بعضه، فإن فعل ذلك رجاء عادة وطبعا ليس فيه قصد، هل يحرم، فإن قلتم يحرم في حق الفساق من الناس، فهل يجوز في حق الأشراف من الأئمة والعلماء والصلحاء؟


الجواب :

لا بأس بالقيام لمن يرجى خيره، أو يخاف شره، من أهل الإسلام، أما الكفار فلا يقام لأحد منهم؛ لأنا أمرنا بإهانتهم، وإلزامهم بإظهار الصغار، وكيف يفعل ذلك بمن يكذب الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، فإن خفنا من شرهم ضرراً عظيماً فلا بأس بذلك؛ لأن التلفظ بكلمة الكفر جائز عند الإكراه.
وأما إكرامهم بالألقاب الحسان فلا يجوز إلا لضرورة، أو حاجة ماسة، وينبغي أن يهان الكفرة والفسقة زجراً عن كفرهم وفسقهم، وغيرة لله عز وجل.
وما يفعله الناس من تنكيس الرؤوس، فإن انتهى إلى حد أقل الركوع فلا يفعل، كما لا يفعل السجود لغير الله عز وجل، ولا بأس بما نقص عن حد الركوع لمن يكرم من أهل الإسلام، وإذا تأذى مسلم بترك القيام له فالأولى أن يقام له؛ لأن تأذيه بذلك مؤد إلى العداوة والبغضاء، وكذلك التلقيب بما لا بأس به من الألقاب. والله أعلم.
"فتاوى العز بن عبد السلام" (رقم/132)





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا