تزوج رجل على امرأته ولم يعطها حقها من النفقة والمبيت، وكان معظم وقته مع زوجته الثانية، ومعظم أمواله ينفقها عليها، ثم مرضت زوجته الثانية بمرض سرطان الثدي، فأدى ذلك إلى نفور الزوج منها فيما يتعلق بالعلاقة الجنسية، فعاد إلى زوجته الأولى محاولاً إرضائها
يحرم على الزوجة أن تمتنع عن فراش الزوجية دون عذر شرعي، فالفراش من الحقوق المتبادلة بين الزوجين، فإن امتنعت الزوجة عنه من غير عذر شرعي فهي آثمة، قال صلى الله عليه وسلم: (إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى تصبح) متفق عليه. والله أعلم.
لو كان الرسول محمد صلى الله عليه وسلم مواطنا عربيا في سنة 2009، وكان في بلد عربي يحكمه حكام كحكامنا العرب، وشاهد ما يحصل في غزة، يا ترى ماذا كان عليه الصلاة والسلام سيفعل؟
لو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم موجودًا معنا لالتف حوله المسلمون وناصروه، وعندها يعمل ما يسر كل مؤمن بالله تعالى. والله تعالى أعلم.
هل يحق للزوجة أن تمنع زوجها من زيارة بعض أقاربه لوجود مخالفات شرعية في جلساتهم؟
يجب على الزوجين أن يتناصحا بينهما بالمعروف، ويمكن للزوجة إن استطاعت أن تمنع زوجها من ارتكاب المحرمات بلباقة وبلا تطاول.