هل يجوز للمسلمة الملتزمة أن تبقى مع زوجها إن كان تاركاً للصلاة تكاسلاً؟
تارك الصلاة كسلاً مرتكب لأشد الكبائر بعد الكفر بالله، لكن زوجته لا تطلق منه، وعليها أن تجتهد في نصيحته، فإن خشيت على دينها فلتفارقه بالطرق المشروعة ومنها المخالعة، فإن صبرت وحفظت دينها فلا بأس.
ما حكم الجمعيات (شخص يملك المال يشتري لشخص آخر سلعة ما، ويربح عليها)؟
يجوز أن يشتري الشخص سلعة وبعد أن يتملكها يبيعها لغيره بربح أو خسارة. والله أعلم.