حكم قراءة الجنب أو الحائض القرآن
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
لا يجوز للحائض ولا للنفساء ولا للجنب قراءةُ شيء من القرآن الكريم لا من حفظهم ولا من المصحف الشريف ولا من الهاتف أو الحاسوب، كما لا يجوز لهم لمس المصحف الشريف؛ لما روي عن علي بن أبي طالب أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يحجزه شيء عن القرآن إلا الجنابة. رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح، ويقاس على الجنابة الحيض والنفاس؛ لأن جميعها حدث أكبر.
ويجوز لمن سبق: الذكرُ والدعاءُ وإن كان بآيات من القرآن الكريم بشرط ألا يقصد بها قراءة القرآن، ولكن يقصد بها الذكر أو الدعاء. والله تعالى أعلم
هل يجب الوفاء بنذر التصدق بذبح إذا تكرر النذر أم تكفي ذبيحة واحدة؟
كل نذر يجب الوفاء به, وتكرار لفظ النذر على نذر واحد للتأكيد يوجب الوفاء بنذر واحد، أما إن تعدد المنذور فيجب تأدية ما نذره.
ما حكم الحوار داخل شبكة (الشات) بين شاب وفتاة متصادقين؟
الحوارات الخاصة بين الجنسين لا تخلو من مخالفات شرعية، وتؤدي إلى التعلق المحرم.