من أحكام وآداب العيد أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من احكام الأضحية أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من فضائل عشر ذي الحجة أضيف بتاريخ: 18-01-2018

العفو والتسامح أضيف بتاريخ: 11-01-2018

النظام الاجتماعي تحصين للأمة ... أضيف بتاريخ: 11-01-2018

أهمية الوقت في حياة المسلم أضيف بتاريخ: 11-01-2018

الإعلام في الإسلام أضيف بتاريخ: 11-01-2018

الكذب أضيف بتاريخ: 11-01-2018




جميع منشورات الإفتاء

بيان في الاعتداء على المساجد أضيف بتاريخ: 25-11-2017

الكفاءة معيار أساس للتعيينات أضيف بتاريخ: 19-11-2017

ثقافة البناء أضيف بتاريخ: 11-10-2017

للمقبلين على الزواج أضيف بتاريخ: 04-10-2017




جميع المقالات

مقالات


حول فتوى تقديم الطعام في رمضان

الكاتب : دائرة الإفتاء العام

أضيف بتاريخ : 21-06-2017



تنويه حول خطأ إخراج فتوى تقديم الطعام في نهار رمضان عن سياقها

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وبعد

فإن دائرة الإفتاء العام تنوه لعموم المتابعين بضرورة مراعاة سياق الفتوى، ومعرضها، وعدم إخراجها عن ظرفها، ولا منحها صفة العموم فيما لم تقصده من قريب أو من بعيد. وخاصة في الإجابات التي ترسل إلى السائل عبر إيميله الشخصي، فهي لا تتصف بالإطلاق والعموم، وإنما تقع جوابا على حالة محددة وظرف معين.

وقد كانت دائرة الإفتاء العام أجابت أحد السائلين عن عمل الصائم "فطورا أو غداء أو قهوة لشخص مفطر .. ويكون مجبرا بحكم مديره في العمل الذي يطلب منه ذلك" – بحسب نص السؤال -.

فكان الجواب بمنع هذه الإعانة؛ لأن المسلم لا يعين المسلم على تعديه بالفطر في رمضان، إلا إن كان معذورا بمرض أو سفر ونحوه.

وجاء في نص الجواب: "فيحرم عليك تقديم القهوة والشاي في نهار رمضان لمن يعصي الله بانتهاك حرمة رمضان ولا عذر له؛ لأن ذلك إعانة له على الحرام، وقد قال تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) المائدة/2"

ولكن سرعان ما تناقل بعض الناس هذا الكلام على غير وجهه، وقالوا إن دائرة الإفتاء تمنع المعذورين وغير المسلمين من تناول الطعام في نهار رمضان!

الأمر الذي استدعى منا التوضيح، وبيان أن فتوى المنع تحدثت عن من أفطر من المسلمين بغير عذر، ولم تشدد الخطاب على من عذره الله، كما لم تعتد على خصوصيات الأديان، ولم تخاطب غير المسلمين.

إن مسؤولية الفتوى تحتم على الجميع مراعاة أمانة النقل، وحسن التعقل، ودقة التعبير، وإذا وقع لبس أو إشكال فدائرة الإفتاء مستعدة دائما للتوضيح. يقول الله تعالى: {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} [الإسراء: 36]

رقم المقال [ السابق --- التالي ]


اقرأ للكاتب




التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا