نشرة الإفتاء - العدد 45 أضيف بتاريخ: 22-06-2023

التقرير الإحصائي السنوي 2022 أضيف بتاريخ: 29-05-2023

المذهب الشافعي في الأردن أضيف بتاريخ: 23-05-2023

عقيدة المسلم - الطبعة الثالثة أضيف بتاريخ: 09-04-2023

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 16-03-2023

أثر جودة الخدمات الإلكترونية أضيف بتاريخ: 29-12-2022

مختصر أحكام زكاة الزيتون أضيف بتاريخ: 14-11-2022

نشرة الإفتاء - العدد 44 أضيف بتاريخ: 06-10-2022




جميع منشورات الإفتاء

الترويج للشذوذ الجنسي أضيف بتاريخ: 31-01-2024

أهمية الأمن الفكري أضيف بتاريخ: 09-01-2024

دور الذكاء الاصطناعي أضيف بتاريخ: 06-12-2023

التربية العقلية أضيف بتاريخ: 26-10-2023

سلسة قيم الحضارة في ... أضيف بتاريخ: 10-10-2023

المولد النبوي الشريف نور أشرق ... أضيف بتاريخ: 26-09-2023

النبي الأمي أضيف بتاريخ: 26-09-2023

اقتصاد حلال: موسوعة صناعة حلال أضيف بتاريخ: 05-09-2023




جميع المقالات

مقالات


جواز صلاة العيد في البيوت

الكاتب : دائرة الإفتاء العام

أضيف بتاريخ : 19-05-2020


الحمدُ لله ربّ العالمين، والصّلاةُ والسّلام على سيّدنا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

فإن صلاة العيد سنة مؤكدة لمواظبة سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم عليها، ويُستحبُّ أن تصلى جماعة؛ ولأنّ الضرورةَ اقتضت إبقاء المساجد مغلقة للحفاظ على سلامة أرواح الناس وصحتهم، فعندئذٍ تصلى صلاة العيد في البيوت، إما جماعة مع أهل البيت الواحد، ولا يشترط لصحتها الخطبة فلا يؤثر تركُ الخطبتين على صحة الصلاة؛ لأن الخطبة في العيد سنة وليست شرطا لصحة الصلاة، كما يجوز أنْ تُصلى صلاة العيد فرادى، وفي هذه الحالة لا يُسنّ لها خطبة بعدها، جاء في (بشرى الكريم: 426): ( (ثم) إذا أتم الصلاة .. (خطب) ندباً ولو لاثنين .. ولو مسافرين، وإن خرج الوقت، وصلوا فرادى لا لواحد) أي لا تُسنّ الخطبتان للمنفرد.

ويدخل وقت صلاة العيد بطلوع شمس يوم العيد، ويُسنّ أداؤها بعد ارتفاع الشمس قدر رمح (16 دقيقة من الشروق) ويبقى وقتها قائما إلى وقت الزوال ( أي قبل وقت الظهر بدقائق قليلة).

وصلاة العيد ركعتان، ويُكبر في الركعة الأولى قبل القراءة والتعوّذ سبع تكبيرات بعد تكبيرة الإحرام، ويكبر في الثانية خمس تكبيرات بعد تكبيرة القيام، ويُسنّ أن يجهر بالقراءة فيهما بما تيسّر من كتاب الله تعالى.

ويُسنّ الغسل لكل أحد من نصف الليل، والتّطيّب والتّزيّن، وأن يلبس أحسن ثيابه، لأن الغسل  واللباس لفضيلة اليوم وليس للصلاة فقط.

ويُسنّ الأكل والشرب قبل صلاة عيد الفطر، ويُسنّ أن يكون ذلك على تمرٍ وترا.

أما التكبير للعيد فيبدأ من غروب شمس آخر يوم من أيام رمضان، وينتهي بتكبيرة الإحرام بصلاة العيد، ويجوز التكبير فرادى وجماعة قال الله تعالى: ﴿ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ ( البقرة 185).

رقم المقال [ السابق --- التالي ]


اقرأ للكاتب




التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا