نشرة الإفتاء - العدد 42 أضيف بتاريخ: 18-10-2021

التقرير الإحصائي السنوي 2020 أضيف بتاريخ: 29-08-2021

يوم عاشوراء وفضله أضيف بتاريخ: 17-08-2021

أحكام الصيام باللغة الروسية أضيف بتاريخ: 13-04-2021

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020




جميع منشورات الإفتاء

الصائم ومحبة الله أضيف بتاريخ: 28-04-2022

صلاة العيد، حِكَم وأحكام أضيف بتاريخ: 28-04-2022

صم ولا تبغ في صيامك أضيف بتاريخ: 26-04-2022

أعظم الأجور في أفضل الشهور أضيف بتاريخ: 24-04-2022

لأهل بدر دين في أعناقنا أضيف بتاريخ: 19-04-2022

أخلاقيات الصائم في شهر رمضان أضيف بتاريخ: 10-04-2022

رمضان شهر الأمن والإيمان أضيف بتاريخ: 03-04-2022

صناعة "الحلال" أضيف بتاريخ: 15-03-2022




جميع المقالات

مقالات


بيان في شأن المسجد الأقصى

الكاتب : دائرة الإفتاء العام

أضيف بتاريخ : 24-12-2014



الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين، وبعد

فإن دائرة الإفتاء العام في المملكة الأردنية الهاشمية تستنكر الأقوال الباطلة التي نشرت في بعض المواقع الإعلامية، والتي تدعو إلى تخصيص مكان لعبادة اليهود في ساحة المسجد الأقصى، إذ هي ابتداء صادرة عن إنسان لا يحمل مؤهلا شرعيا، ولا يمثل أي وجهة نظر شرعية، ولا يحظى بأي اعتبار من جميع المذاهب الإسلامية.

ثم إن المسجد الأقصى المبارك وقف إسلامي خالص، وباق إلى قيام الساعة، لا يبطله جهل جاهل ولا عدوان غاصب، وهو المذكور في القرآن الكريم في مطلع سورة الإسراء، أو هو الحرم الشريف في القدس، كلمتان مترادفتان تماما، تحملان المعنى نفسه، يسمى بها كل الموقع الإسلامي المقدس الواقع في أقصى الزاوية الجنوبية الشرقية من المدينة المقدسة القديمة (المسورة)، واقع على مساحة أرض تبلغ (144 دونما)، يشتمل على الجامع القبلي ومسجد قبة الصخرة والمصلى المرواني، وغيرها كثير من الأوقاف الإسلامية، وكل شبر من أرضه – سواء عمرت أم لم تعمر – جزء لا يتجزأ من قدسية المسجد الأقصى المبارك، الذي هو مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل الوقف الإسلامي يشمل أسفل الأرض وسماءها، ويشمل كل الملكيات التابعة للمسجد الأقصى رغم أنها خارج سور المسجد، مثل ساحة البراق وحارة المغاربة وطريق باب المغاربة.

ولا ينكر أحد أن سيرة عمر بن الخطاب رضي الله عنه مع غير المسلمين كانت سيرة رحمة وعدل وإنصاف، وهي في الوقت نفسه حفظت المقدسات وصانت الأوقاف الإسلامية، فاشترط رضي الله عنه - كما هو ثابت في كتب التاريخ - عدم إحداث أي دور عبادة لغير المسلمين في الوقف الإسلامي، واعترف بالكنائس القائمة في ذلك الوقت على أرضها الخاصة بها، فتحقق العدل باحترام المقدسات القائمة، وكل مخالفة لهذا العدل اليوم لا يخرج عن مسمى العدوان والطغيان، الذي أساسه احتلال البلاد واضطهاد العباد.

لذا فالكلام المشار إليه أعلاه لا قيمة له من الجهة الشرعية والدينية والتاريخية، ولا اعتبار له لدى جميع العلماء السابقين واللاحقين والمجامع الفقهية والمؤسسات الشرعية والمؤتمرات الإسلامية.

وهكذا دائرة الإفتاء العام في المملكة الأردنية الهاشمية، تؤكد على الشرعية المقدسة لكل شبر في المسجد الأقصى المبارك، لا يملك أحد التنازل عنه أو إخراجه عن صفته المسجدية، كما تؤكد على الوصاية الهاشمية الدينية والتاريخية للمسجد الأقصى والمقدسات في القدس الشريف. لذلك ستتخذ الإجراءات القانونية بحق المذكور أعلاه. والحمد لله رب العالمين. 

رقم المقال [ السابق --- التالي ]


اقرأ للكاتب



اقرأ أيضا

المقالات

   أرض الأنبياء يرثها الأتقياء

   مكانة المسجد الأقصى في قلوب المسلمين

   حول إعلان القدس عاصمة للكيان الإسرائيلي

   وقفات مع آية الإسراء

   المسجد الأقصى

قرارات مجلس الافتاء

   قرار (195): استنكارمحاولات إلغاء الوصاية الأردنية على الأقصى

   قرار رقم: (191) (11/ 2013) في استنكار محاولات تقسيم الأقصى المبارك

الفتاوى

   هل الصخرة التي في بيت المقدس معلقة في الهواء

   الدفاع عن المسجد الأقصى واجب شرعي


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا