حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020

أحكام زكاة الفطر أضيف بتاريخ: 03-05-2020

حكم اتخاذ الأوراد أضيف بتاريخ: 01-05-2020

أحكام صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 22-04-2020

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 20-04-2020

نشرة الإفتاء العدد 39 أضيف بتاريخ: 22-03-2020

فتاوى المستجدات الطبية أضيف بتاريخ: 14-11-2019

نشرة الإفتاء - العدد 38 أضيف بتاريخ: 06-11-2019




جميع منشورات الإفتاء

الإسراء والمعراج أضيف بتاريخ: 22-03-2020

المفتي العام ينفي بطلان وقوع ... أضيف بتاريخ: 21-03-2020

لا يجوز الاقتداء بالإمام عبر ... أضيف بتاريخ: 18-03-2020

بيان حول صلاة الجمعة والجماعة أضيف بتاريخ: 14-03-2020




جميع المقالات

مقالات


بيان في وجوب الإصلاح وحرمة الاعتداء على الممتلكات

الكاتب : دائرة الإفتاء العام

أضيف بتاريخ : 13-06-2013



 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فإن دائرة الإفتاء العام لتؤكد على وجوب الالتزام بأحكام الشريعة الغراء، وتحكيم لغة العقل والمنطق، ومراعاة مصالح الوطن والمواطن، وضرورة الحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة، وحماية مكتسبات الوطن ومنجزاته.

كما تدعو إلى الإصلاح الشامل في مختلف ميادين الحياة؛ تحقيقًا لقول الله عز وجل: (إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ) هود/88.

وتُذكِّر أن الإسلام العظيم يُحرِّم الاعتداء على الأنفس والأعراض، وكذلك يُحرِّم الاعتداء على الأموال والممتلكات سواء العامة منها أو الخاصة، ويُلزم المعتدي ضمان ما أتلف، بأن يَرُدَّ مثله إن كان مثليًّا، أو قيمته إن كان قيميًّا، وإن تقادم عليه زمن ما أتلف.

كما يُحرِّم الإسلامُ الترهيبَ وترويعَ الناس، ويعدُّه من الكبائر، قال صلى الله عليه وسلم: (كل المسلم على المسلم حرام: دمه، وماله، وعرضه) رواه مسلم. وقال صلى الله عليه وسلم: (... فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام، كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا) رواه البخاري.

فمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليعمل على رأب الصدع، وليسعَ إلى إصلاح ذات البين، وتجنُّب الإفساد والتحريض بين الناس، ومحاربة كل من يتصيد الحوادث لإثارة الفتن؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (... فإن فساد ذات البين هي الحالقة، لا أقول تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين) رواه الترمذي. ولقوله صلى الله عليه وسلم: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت) متفق عليه.

وإننا نهيب بعلماء الأمة والحكماء والوجهاء من أبناء وطننا الغالي أن يقوموا بدورهم التوجيهي والإصلاحي، وأن يضعوا نصب أعينهم المصالح العليا للأمة والوطن، سائلين المولى عز وجل أن يحفظ بلدنا آمنًا مطمئنًا، ويُجنِّبه الفتن ما ظهر منها وما بطن، وسائر بلاد المسلمين، إنه نعم المولى ونعم النصير.

 

رقم المقال [ السابق --- التالي ]


اقرأ للكاتب




التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا