أحكام الصيام باللغة الروسية أضيف بتاريخ: 13-04-2021

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020




جميع منشورات الإفتاء

المولد بشارة لبداية جديدة أضيف بتاريخ: 18-10-2021

المولد المنتظر أضيف بتاريخ: 18-10-2021

مقاصد المعاملات المالية (2) أضيف بتاريخ: 05-10-2021

نقض التقسيم الثلاثي للتوحيد أضيف بتاريخ: 09-09-2021

ذكرى الهجرة النبوية أضيف بتاريخ: 09-08-2021

ما يستحب لإمام الصلاة فعله أضيف بتاريخ: 29-07-2021

بيان حول شعيرة الأضحية أضيف بتاريخ: 22-07-2021

الحضارة (المفهوم ودلالاته) أضيف بتاريخ: 20-06-2021




جميع المقالات

مقالات


الاعتداء على قوات الدرك

الكاتب : دائرة الإفتاء العام

أضيف بتاريخ : 11-08-2018



الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه الغر الميامين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وبعد:

إن دائرة الإفتاء العام وهي تتابع بألم استشهاد أحد أبناء الأردن العاملين في جهاز قوات الدرك غيلة وظلماً واعتداءً لتؤكد أن هذا العمل، عمل جبان وخسيس من مجرمين انتهكوا محارم الله واعتدوا على حرمات المسلمين. قال الله تعالى (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا) النساء/93، وتحتسب الدائرة من استشهد أثناء قيامه بواجبه أنه من الشهداء عند الله تعالى، لأنه من الذي نذروا أرواحهم في سبيل الله دفاعاً عن أمن الوطن والمواطن. كما تتمنى الشفاء العاجل للمصابين والجرحى من مرتبات قوات الدرك والأمن العام.

وتؤكد دائرة الافتاء أن الاعتداء على رجال الأمن هو اعتداء على كل مواطن أردني؛ لأن رجل الأمن هو من يقوم على حراسة وحماية الوطن والمواطن والممتلكات العامة والخاصة. وأما المعتدون الذين يبغون الفساد في الأرض ويريدون أن يفتّوا في عضد الأردنيين لن ينجحوا بعون الله تعالى؛ لأن وحدتنا الوطنية وجبهتنا الداخلية متماسكة بفضل الله تعالى ووعي أبناء هذا البلد الأشم، قال تعالى: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا) آل عمران/ 103)، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (المُؤْمِنَ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا) صحيح مسلم. وقال صلى الله عليه وسلم (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) صحيح مسلم.

إن الإسلام العظيم يحرم الاعتداء على الأموال والممتلكات سواء العامة منها أو الخاصة، والأعراض والنفوس، ويحرم الترهيب وترويع الناس، ويعده من الكبائر، قال صلى الله عليه وسلم: (كل المسلم على المسلم حرام: دمه، وماله، وعرضه) رواه مسلم، وقال صلى الله عليه وسلم: (فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا) رواه البخاري.

نسأل الله تعالى أن يجنب بلدنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يرحم شهداءنا ويصبّر ذويهم ويثيبهم، وأن يحفظنا بحفظه وأمانه، فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين.

رقم المقال [ السابق --- التالي ]


اقرأ للكاتب




التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا