نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018

نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018

صكوك عقود التوريد أضيف بتاريخ: 15-02-2018




جميع منشورات الإفتاء

نفحات من ذكرى الإسراء والمعراج أضيف بتاريخ: 03-04-2019

ذكرى الإسراء والمعراج أضيف بتاريخ: 02-04-2019

القدس والأمة أضيف بتاريخ: 28-02-2019

الزيادة على إحدى عشرة ركعة أضيف بتاريخ: 05-02-2019

المعاملة التفضيلية بالواسطة أضيف بتاريخ: 24-12-2018

ومضات في مولد النور أضيف بتاريخ: 19-11-2018

المولد يعلّمنا أضيف بتاريخ: 18-11-2018

بيان بخصوص جائزة تمبلتون أضيف بتاريخ: 14-11-2018




جميع المقالات

مقالات


الاعتداء على قوات الدرك

الكاتب : دائرة الإفتاء العام

أضيف بتاريخ : 11-08-2018



الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه الغر الميامين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وبعد:

إن دائرة الإفتاء العام وهي تتابع بألم استشهاد أحد أبناء الأردن العاملين في جهاز قوات الدرك غيلة وظلماً واعتداءً لتؤكد أن هذا العمل، عمل جبان وخسيس من مجرمين انتهكوا محارم الله واعتدوا على حرمات المسلمين. قال الله تعالى (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا) النساء/93، وتحتسب الدائرة من استشهد أثناء قيامه بواجبه أنه من الشهداء عند الله تعالى، لأنه من الذي نذروا أرواحهم في سبيل الله دفاعاً عن أمن الوطن والمواطن. كما تتمنى الشفاء العاجل للمصابين والجرحى من مرتبات قوات الدرك والأمن العام.

وتؤكد دائرة الافتاء أن الاعتداء على رجال الأمن هو اعتداء على كل مواطن أردني؛ لأن رجل الأمن هو من يقوم على حراسة وحماية الوطن والمواطن والممتلكات العامة والخاصة. وأما المعتدون الذين يبغون الفساد في الأرض ويريدون أن يفتّوا في عضد الأردنيين لن ينجحوا بعون الله تعالى؛ لأن وحدتنا الوطنية وجبهتنا الداخلية متماسكة بفضل الله تعالى ووعي أبناء هذا البلد الأشم، قال تعالى: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا) آل عمران/ 103)، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (المُؤْمِنَ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا) صحيح مسلم. وقال صلى الله عليه وسلم (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) صحيح مسلم.

إن الإسلام العظيم يحرم الاعتداء على الأموال والممتلكات سواء العامة منها أو الخاصة، والأعراض والنفوس، ويحرم الترهيب وترويع الناس، ويعده من الكبائر، قال صلى الله عليه وسلم: (كل المسلم على المسلم حرام: دمه، وماله، وعرضه) رواه مسلم، وقال صلى الله عليه وسلم: (فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا) رواه البخاري.

نسأل الله تعالى أن يجنب بلدنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يرحم شهداءنا ويصبّر ذويهم ويثيبهم، وأن يحفظنا بحفظه وأمانه، فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين.

رقم المقال [ السابق --- التالي ]


اقرأ للكاتب




التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا