صكوك عقود التوريد أضيف بتاريخ: 15-02-2018

من أحكام صلاة المسافر أضيف بتاريخ: 18-01-2018

المرابحة للآمر بالشراء أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من أحكام وآداب العيد أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من احكام الأضحية أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من فضائل عشر ذي الحجة أضيف بتاريخ: 18-01-2018

العفو والتسامح أضيف بتاريخ: 11-01-2018

النظام الاجتماعي تحصين للأمة ... أضيف بتاريخ: 11-01-2018




جميع منشورات الإفتاء

صفات يحبها الله تعالى أضيف بتاريخ: 03-05-2018

لا سعادة إلا بالدين الحق أضيف بتاريخ: 26-04-2018

حول الكتب التي تروج للتكفير أضيف بتاريخ: 17-04-2018

تأملات في رحلة الإسراء أضيف بتاريخ: 12-04-2018

من المسجد الحرام إلى الأقصى أضيف بتاريخ: 12-04-2018

العلاقات الدولية في الإسلام أضيف بتاريخ: 05-04-2018

إقناع العقل وإمتاع العاطفة أضيف بتاريخ: 28-03-2018

العلم والفضيلة أضيف بتاريخ: 20-03-2018




جميع المقالات

مقالات


بيان حول ما تم تداوله بخصوص حرمة الامتناع عن دفع فاتورة المياه

الكاتب : دائرة الإفتاء العام

أضيف بتاريخ : 04-06-2018


بسم الله الرحمن الرحيم

قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) [الحجرات/6]
إن دائرة الإفتاء العام تؤكد أنه لم يصدر عنها مؤخراً أية فتوى جديدة بخصوص حرمة الامتناع عن دفع فاتورة المياه، وأن ما تداولته بعض المواقع الإخبارية ووسائل التواصل الاجتماعي هو فتوى صدرت قديماً، وضمنت في كتاب (المرشد في المياه من منظور إسلامي) والذي خوطب به الأئمة والوعاظ.
وتأمل دائرة الإفتاء العام من الإخوة العاملين في الصحافة أن يتحروا الموضوعية والتوقيت المناسب في نشر فتاواها، حيث يعتبر نشر الفتوى في الوقت غير المناسب لها من حيث الزمان والظروف إخراجاً للفتوى عن سياقها بقصد الإساءة والتشويه.
سائلين الله تعالى أن يحفظ بلدنا الأردن من كل مكروه وأن يجعله آمنا مطمئنا وأن يجنبه الفتن ما ظهر منها وما بطن.


دائرة الافتاء العام

رقم المقال [ السابق ]


اقرأ للكاتب




التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا