نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018

نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018

صكوك عقود التوريد أضيف بتاريخ: 15-02-2018




جميع منشورات الإفتاء

توضيح من دائرة الإفتاء العام أضيف بتاريخ: 09-06-2019

توضيح بشأن هلال شوال أضيف بتاريخ: 04-06-2019

من آداب الدعاء وأحكامه أضيف بتاريخ: 22-05-2019

الدعاء في رمضان أضيف بتاريخ: 13-05-2019

يريد الله بكم اليسر أضيف بتاريخ: 08-05-2019

إدانة الحادث في سيريلانكا أضيف بتاريخ: 21-04-2019

الاقتصاد الإسلامي أضيف بتاريخ: 17-04-2019

نفحات من ذكرى الإسراء والمعراج أضيف بتاريخ: 03-04-2019




جميع المقالات

مقالات


بيان حول ما تم تداوله بخصوص حرمة الامتناع عن دفع فاتورة المياه

الكاتب : دائرة الإفتاء العام

أضيف بتاريخ : 04-06-2018


بسم الله الرحمن الرحيم

قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) [الحجرات/6]
إن دائرة الإفتاء العام تؤكد أنه لم يصدر عنها مؤخراً أية فتوى جديدة بخصوص حرمة الامتناع عن دفع فاتورة المياه، وأن ما تداولته بعض المواقع الإخبارية ووسائل التواصل الاجتماعي هو فتوى صدرت قديماً، وضمنت في كتاب (المرشد في المياه من منظور إسلامي) والذي خوطب به الأئمة والوعاظ.
وتأمل دائرة الإفتاء العام من الإخوة العاملين في الصحافة أن يتحروا الموضوعية والتوقيت المناسب في نشر فتاواها، حيث يعتبر نشر الفتوى في الوقت غير المناسب لها من حيث الزمان والظروف إخراجاً للفتوى عن سياقها بقصد الإساءة والتشويه.
سائلين الله تعالى أن يحفظ بلدنا الأردن من كل مكروه وأن يجعله آمنا مطمئنا وأن يجنبه الفتن ما ظهر منها وما بطن.


دائرة الافتاء العام

رقم المقال [ السابق --- التالي ]


اقرأ للكاتب




التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا