فتاوى مختصرة

رقم الفتوى: 53228
التصنيف:
نوع الفتوى:



السؤال:

لدى ستة أسئلة وأرجو الإجابة عليها بالتفصيل وأعلم أنها طويلة ولكن أريد أن يكون عملي حلالا: 1- هناك شركة تدعى recyclix مبدأ عمل الشركة كتالي : تقوم بإستثمار مبلغ من المال لنفترض 100 يورو وتقوم بشراء قيمة كيلوات من المخلفات وبعد 35 يوم من التدوير تبين لك الشركة أن المخلفات أصبحت حبيبات أي مادة يمكن استغلالها ثم بعد ذلك لك الحق في بيع هذه الحبيبات أو أن تقوم بإعادة التدوير مرة أخرى علما أنا التدوير لمدة ثلاثة أسابيع يعطيك 6% ربح أي 6 يورو أما إذا إنتظرت لأسبوعين آخرين ستحصل على 8% ربح أي 8 يورو. الملخص كل 35 يوم من تدوير المخلفات تحصل على 14% من قيمة المخلفات التي اشتريها من رأس مالك. هل هناك أي حرمة في مثل هذا الإستثمار ؟ 2- هناك شركات تعمل في تعدين البيتكوين أو العملات ومبدأ عملها كالتالي: تستثمر رأس مالك في شراء قوة تعدين لنفترض إستثمرت 100 دولار فتشتري 320 كيلو هاش للثانية وبعد ذلك لا تستطيع بيع قوة التعدين هذه ولكنك تحصل كل يوم أو كل شهر أو المدة التي تريدها على قيمة من العملات من قوة التعدين هذه فمثلا ال 320 كيلو هاش تعطيك ما يقارب 30 دولار كل شهر أي تقريبا 30% من قيمة العملات التي تنتجها قوة التعدين الذي قمت بشرائها من رأس مالك وهناك شركات تعطي نسبة أعلى من هذه أو أقل. علما أن أسعار العملات التي تنتجها قوة التعدين تتغير بمرور الوقت صعودا أو نزولا ولكن النسبة التي تعطيك إياها الشركة من قوة التعدين في الأغلب ثابتة في الشركة الواحدة. أي أن سعر قوة التعدين يتغير ولكن قيمة ما تنتجه قوة التعدين يبقى 30% من قيمة ما اشتريته من قوة التعدين أي في مثالي كل شهر 30 دولار ربح لإستثمارك 100 دولار في شراء قوة التعدين. ولكن قيمة الدولار تتغير بمرور الوقت فمثلا ال 30 دولار قد تساوي 25 يورو واحيانا 27 يورو أو 22 يورو. هل هناك أي حرمة في مثل هذا الإستثمار ؟ 3- هناك شركات إعلانات مبدأ عملها كالتالي: يعطيك موقع الشركة أموال مقابل أن تشاهد بعض الإعلانات أي مثلا تشاهد إعلان مدته 10 ثواني يعطوك 0.001 من الدولار وتستطيع مشاهدة عدد محدود من الإعلانات كل يوم علما أن الشركات تختلف في عدد الإعلانات والقيمة التي تأخذها من كل إعلان ومدته مشاهدته. هل هناك أي حرمة في الربح من هذه المواقع؟ 4- بالنسبة للسؤال الثالث فهناك شركات إعلانات أخرى فيها طريقة ربح إضافية وهي شراء سهم ب 50 دولار ويعطيك هذا السهم 1 دولار يوميا لمدة 55 يوم أي ال 50 دولار ترجع لك 55 دولار بعد 55 يوم. هل هناك أي حرمة في شراء مثل هذا السهم والربح منه ؟ 5- هناك شركة تدعى دوبلي مبدأ عمل الشركة كالتالي : تدفع 600 دولار مقابل أن تأخذ شهادة ورابط خاص بك مرتبط بالموقع وبعض الدورات ودفتر كوبونات يقوم بعمل خصومات عند الشراء من البراند (شركات عالمية) الموجودة في موقع الشركة وأنت هكذا تصبح موظف للشركة وعملك كالتالي: طبعا براحتك ووقت ما تشاء وإن لم ترد العمل فلا بأس المهم تنشر رابطك الخاص وتدعو الناس للتسجيل بالموقع بالمجان أو مقابل 50 دولار سنويا (مقابل الحصول على نسبة 6% زيادة على الأموال المستردة لهم) وبعد ذلك هؤلاء الناس إذا أرادو لنفترض شراء حاسوب من شركة سامسونج واشترى أحد الناس هذا اللاب توب بقيمة 1000 دولار فإنه يحصل على قيمة أموال مسترجعة بعد الشراء أي 10% أي أنه سيرجع في حسابه 100 دولار وذلك مقدم من الشركة لقيامه بالشراء من خلالها. علما أن نسبة الأموال المسترجعة بعد الشراء من خلال الموقع تختلف من براند لبراند من 1-50 % من قيمة الأموال. الآن أرباحي أنا تكون بنسبة 25% من قيمة ما يرجع لهؤلاء الناس الذين دعوتهم للشركة من دون أن ينقص من القيمة المسترجعة لهم أي شركة دوبلي تعطيني 25% من قيمة ما ترجعهم للناس من الشركة وليس من الأموال المسترجعة من الناس أي 25 دولار في مثالي. علما أن ال 600 دولار المدفوعة ليست لسلعة بل للشهادة والدوارات ودفتر الكوبونات. هل هناك أي حرمة في مثل هذا العمل ؟ السؤال السادس: بالنسبة لجميع الأسئلة هناك إضافة في كل هذه الشركات تسمى ريفيرال ومبدأ عملها كالتالي : كلما جلبت أناس أكثر للتسجيل من خلال رابطك الخاص المعطى لك تربح أنت من أرباحهم دون أن ينقص هذا المبلغ من أرباحهم فمثلا بناء على كل مثال من الأسئلة: في السؤال الأول: جلبت شخص واستثمر في التدوير وربح 100 دولار تربح أنت 10 دولارات مثلا. في السؤال الثاني: جلبت شخص واستثمر في تعدين البيتكوين وربح 100 دولار تربح أنت 5 دولارات مثلا. في السؤال الثالث: جلبت شخص وشاهد الإعلانات وربح 10 دولار تربح أنت 1 دولار مثلا. في السؤال الخامس: جلبت شخص واشترى من وربح 100 دولار ( أي استرجع هذه القيمة من خلال شراءه) فتربح أنت 25 دولار أو إذا جلبت شخص يعمل في الشركة ودفع ال 600 دولار وسجل مثلك فتربح نسبة من أرباحه أيضا. علما أن الربح الذي يأتيك من الناس لا ينقص من أرباحهم بل تعطيك إياهم الشركة منها. هل هناك أي حرمة من الربح بهذه الطريقة بغض النظر ما هي الشركة ؟


الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

من خلال تصفح الموقع الإلكتروني للشركة المشار إليها في سؤالك الأول، تبين لنا أن علاقتك بالشركة حسب التفصيل التالي:

أولا: إما أن تكون شريكا مضاربا في حال دفعك المبالغ النقدية للشركة لشراء المخلفات ومن ثم تدويرها والحصول على نسبة من الربح.

ثانيا: إما أن تقوم بدفع المخلفات التي لديك، وفي هذه الحالة يكيف العقد بينك وبين الشركة بأنه عقد إجارة على أساس قيام الشركة بتدوير المخلفات، والأجرة تكون نسبة من الربح.

وفي هاتين الحالتين، لا حرج عليك شرعا التعامل مع الشركة، على أن تحرص أن يكون الدفع عن طريق البطاقة الائتمانية المغطاة الرصيد. 

ثالثا: وإما أن يكون الربح عن طريق الإعلان عن خدمات الشركة وإحضار المشترك مشتركين آخرين، وقد سبق بيان حكمها في الفتوى رقم: (3005) يرجى مطالعتها. والله تعالى أعلم

ملاحظة: نعتذر عن الإجابة على أكثر من سؤال في رسالة واحدة وذلك لغايات التصنيف، لذا يرجى إرسال كل سؤال في رسالة مستقلة.



هذه الفتوى خاصة بالسائل وليست لغايات النشر والإعلان.

للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

يسعدنا متابعتكم لقناتنا التعليمية على اليوتيوب: قناة الفقه الشافعي

استبيان الرضا