نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020




جميع منشورات الإفتاء

الأسرة في رمضان أضيف بتاريخ: 25-04-2021

مائة عام كتبت تاريخ الهاشميين أضيف بتاريخ: 13-04-2021

أحكام المسابقة في الفقه أضيف بتاريخ: 12-04-2021

الوباء عذر يسقط الجمعة أضيف بتاريخ: 11-03-2021




جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : سماحة الدكتور نوح علي سلمان رحمه الله (المتوفى سنة 1432هـ)

الموضوع : هل آية (إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ...) تنطبق على تغيير التوقيت في بعض البلدان

رقم الفتوى : 2652

التاريخ : 06-08-2012

التصنيف : تفسير القرآن

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

ما معنى قول الله تعالى: (إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ...) التوبة/37، وهل ينطبق معناها على تقديم التوقيت الصيفي؟


الجواب :

هذه الآية من سورة التوبة وهي تبين ما كان عليه أهل الجاهلية من تلاعب بالأحكام الدينية، فقد كان محرما عليهم أن يقاتلوا في الأشهر الحرم وهي: محرم، رجب، ذو القعدة، ذو الحجة، فكانوا إذا أرادوا القتال في شهر من هذه الأشهر أخَّروا حرمة القتال فيه إلى شهر آخرَ، وقد بيّن الله تعالى أن فعلهم هذا دليل على تعمُّقهم في الكفر والتلاعب بأحكام الشريعة.

أما التوقيت الصيفيّ والشتويّ فليس من هذا النوع بل هو أمر يُراعى به اختلاف وقت طلوع الشمس في الصيف والشتاء من أجل أن يذهب الناس إلى أعمالهم في أوّل النهار دائمًا، ويفرغوا منها قبل آخره.

"فتاوى الشيخ نوح علي سلمان" (فتاوى تفسير القرآن/ فتوى رقم/15)



فتاوى أخرى



للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا