حكم القنوت في صلاة الفجر أضيف بتاريخ: 11-05-2020

البدعة مفهومها وحدودها أضيف بتاريخ: 05-05-2020

حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020

أحكام زكاة الفطر أضيف بتاريخ: 03-05-2020

حكم اتخاذ الأوراد أضيف بتاريخ: 01-05-2020

أحكام صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 22-04-2020

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 20-04-2020

نشرة الإفتاء العدد 39 أضيف بتاريخ: 22-03-2020




جميع منشورات الإفتاء

رسائل مقدّسة من أرض الإسراء ... أضيف بتاريخ: 22-03-2020

الإسراء والمعراج أضيف بتاريخ: 22-03-2020

المفتي العام ينفي بطلان وقوع ... أضيف بتاريخ: 21-03-2020

لا يجوز الاقتداء بالإمام عبر ... أضيف بتاريخ: 18-03-2020




جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : سماحة الدكتور نوح علي سلمان رحمه الله (المتوفى سنة 1432هـ)

الموضوع : مجرد التفكير بالزواج لا يبطل الوضوء

رقم الفتوى : 2122

التاريخ : 11-07-2012

التصنيف : الوضوء

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

هل التفكير بالزواج يبطل الوضوء مع أنه كثير؟


الجواب :

مجرد التفكير بالزواج لا يبطل الوضوء، لكن إذا تبع ذلك خروج مادَّة من القبل بسبب ثوران الشهوة فإن الوضوء يبطل؛ لأن كل ما خرج من السبيلين يبطِل الوضوء، وصرف الفكر عن هذا الموضوع أولى، فقد قال الله تعالى: (لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ) الرعد/38؛ أي: لكلِّ شيء وقت محدَّد يعلمه الله، وقد نصح رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يقدر على الزواج بالصوم لأنه يقطع التفكير بهذا الأمر، ثمّ إن هذا الفكر إذا تمادى قد يصبح وسواساً، وهو نوع من الأمراض النفسيّة، وقطع هذا الوسواس من أوَّله أهون.
"فتاوى الشيخ نوح علي سلمان" (فتاوى الطهارة/ فتوى رقم/31)





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا