نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018

نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018

صكوك عقود التوريد أضيف بتاريخ: 15-02-2018




جميع منشورات الإفتاء

مسلسل "جن" انحدار أخلاقي أضيف بتاريخ: 16-06-2019

دور الأسرة في مواجهة التطرف أضيف بتاريخ: 13-06-2019

توضيح من دائرة الإفتاء العام أضيف بتاريخ: 09-06-2019

توضيح بشأن هلال شوال أضيف بتاريخ: 04-06-2019

من آداب الدعاء وأحكامه أضيف بتاريخ: 22-05-2019

الدعاء في رمضان أضيف بتاريخ: 13-05-2019

يريد الله بكم اليسر أضيف بتاريخ: 08-05-2019

إدانة الحادث في سيريلانكا أضيف بتاريخ: 21-04-2019




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء ومراجعة سماحة المفتي العام الشيخ عبد الكريم الخصاونة

الموضوع : تأمره والدته بإمامتها بالصلاة في البيت

رقم الفتوى : 801

التاريخ : 24-06-2010

التصنيف : صلاة الجماعة

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

والدتي تأمرني أحياناً بالصلاة إماماً في البيت، هل أطيعها، علماً بأني ممن يؤيد الرأي الذي يقول: صلاة الجماعة في المسجد سنة؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
الأفضل في جميع الحالات أن تصلي الجماعة في المسجد، ثم ترجع فتصلي بأهلك مرة أخرى لينالوا أجر الجماعة.
جاء في "الحاشية على تحفة المحتاج" (2/252): "لو أمكنه فعلها في المسجد ثم ببيته بأهله فهو أفضل من اقتصاره على أحدهما" انتهى.
فإن شق ذلك عليك فالأولى أن تطيع والدتك في تلك الأحيان التي تأمرك بالصلاة بها في البيت، وليس في ذلك تضييع لأجر جماعة المسجد إن شاء الله، فقد قال فقهاؤنا رحمهم الله بأن حصول الجماعة لأهل البيت بسببك "ربما عادل فضلها في المسجد أو زاد عليه"، كما في "تحفة المحتاج" (2/252)، فضلا عما في طاعة والدتك من البر بها، وأجر بر الوالدين عظيم. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا