نشرة الإفتاء - العدد 43 أضيف بتاريخ: 28-02-2022

المسائل الفقهية المشهورة أضيف بتاريخ: 17-11-2021

نشرة الإفتاء - العدد 42 أضيف بتاريخ: 18-10-2021

التقرير الإحصائي السنوي 2020 أضيف بتاريخ: 29-08-2021

يوم عاشوراء وفضله أضيف بتاريخ: 17-08-2021

أحكام الصيام باللغة الروسية أضيف بتاريخ: 13-04-2021

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021




جميع منشورات الإفتاء

مفتي عام المملكة.. بدون ... أضيف بتاريخ: 13-10-2022

ممتنون لرسول الله أضيف بتاريخ: 09-10-2022

نسائم الرحمة والبركة أضيف بتاريخ: 06-10-2022

مقالات تشيد بدائرة الإفتاء أضيف بتاريخ: 21-09-2022

مهارات تربية الأولاد أضيف بتاريخ: 31-08-2022

قيم الحضارة في الإسلام أضيف بتاريخ: 10-08-2022

وثيقة المدينة المنورة أضيف بتاريخ: 27-07-2022

أثر كورونا على التمويل ... أضيف بتاريخ: 14-07-2022




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : سماحة المفتي العام السابق الدكتور نوح علي سلمان

الموضوع : التجارة بالبورصة العالمية

رقم الفتوى: 697

التاريخ : 10-05-2010

التصنيف: مسائل مالية معاصرة

نوع الفتوى: بحثية



السؤال:

ما حكم التجارة في السوق المالي العالمي، وبنسبة ضمان تصل إلى (80%)، و(20%) تكون ربحًا أو خسارة، وتقوم بشراء أسهم بقيمة سعر الذهب، وأسهم بقيمة سعر الفضة، وأيضًا تقوم بشراء عملات أجنبية بالدينار الأردني، ومبدأ هذه التجارة مثل مبدأ تجارة سوق عمان المالي. أرجو بيان الحكم الشرعي في ذلك؟


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
إذا كانت شركة البورصة تتعامل عن طريق الهامش (المارجن)، أو ما يُسمَّى نظام (الفوركس) فهذا النوع من المعاملة قد صدرت فيه فتوى مجمع الفقه الإسلامي، التابع لرابطة العالم الإسلامي، ونحن نعتمد في الموضوع فتوى هذه الجهة العلمية المؤهلة.
أما إذا كانت التجارة تتم بطريقة أخرى، فلا بد من إطلاعنا على صيغة وبنود العقد الذي يوقع بين العملاء وشركة البورصة، كي نتمكن من تصور عين المسألة تصورًا كاملاً ليتم الحكم عليها بالحكم الشرعي الصحيح إن شاء الله. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف[ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى[ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا