نشرة الإفتاء - العدد 42 أضيف بتاريخ: 18-10-2021

التقرير الإحصائي السنوي 2020 أضيف بتاريخ: 29-08-2021

يوم عاشوراء وفضله أضيف بتاريخ: 17-08-2021

أحكام الصيام باللغة الروسية أضيف بتاريخ: 13-04-2021

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020




جميع منشورات الإفتاء

الصائم ومحبة الله أضيف بتاريخ: 28-04-2022

صلاة العيد، حِكَم وأحكام أضيف بتاريخ: 28-04-2022

صم ولا تبغ في صيامك أضيف بتاريخ: 26-04-2022

أعظم الأجور في أفضل الشهور أضيف بتاريخ: 24-04-2022

لأهل بدر دين في أعناقنا أضيف بتاريخ: 19-04-2022

أخلاقيات الصائم في شهر رمضان أضيف بتاريخ: 10-04-2022

رمضان شهر الأمن والإيمان أضيف بتاريخ: 03-04-2022

صناعة "الحلال" أضيف بتاريخ: 15-03-2022




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : حكم الاحتفال بالمناسبات الخاصة

رقم الفتوى: 3639

التاريخ : 02-09-2021

التصنيف: قضايا معاصرة

نوع الفتوى: بحثية

المفتي : لجنة الإفتاء



السؤال:

ما حكم احتفال الشخص بذكرى زواجه أو عيد ميلاده؟


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

الاحتفال بالمناسبات الخاصة للمسلم التي يعدها مهمة في حياته، كذكرى زواجه أو ميلاده، أو تخرجه وغيره من مناسبات مباح شرعاً، فالفرح بنعمة الله تعالى وفضله فرح مشروع في الإسلام، لقول الله تعالى: {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} [يونس: 58]. 

وقد سُئِلَ النبي صلى الله عليه وسلم عَنْ صَومِ يَوْمِ الإثْنَيْنِ، فَقَالَ: (ذَلِكَ يَومٌ وُلِدْتُ فِيهِ، وَيَومٌ بُعِثْتُ، أَوْ أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهِ) رواه مسلم، وصيام النبي صلى الله عليه وسلم في اليوم الذي ولد فيه من كل أسبوع كان شكراً وفرحاً بذلك اليوم، وبه يستدل العلماء على جواز الفرح في المناسبات المهمة.

والحكم على فعل بالحرمة بغير دليل هو تكلف وتشريع وافتراء على الله تعالى، فقد ذم الله سبحانه وتعالى أقواماً حرموا على الناس ما لم يرد به دليل على الحرمة، كما جاء ذلك في قول الله تعالى: {وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ} [النحل: 116]، والآيات في كتاب الله تعالى على ذلك كثيرة.

وإن الحكم بالحرمة على فعل لم يرد دليل على تحريمه غالباً ما يكون مصدره هو أن هذا الفعل لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم، ولا الصحابة الكرام رضوان الله عليهم أي من باب الترك، وقد بين العلماء أنه ليس كل ما لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم يحرم فعله.

ولكن يشترط في الاحتفال مراعاة الضوابط الشرعية في ذلك من عدم الاختلاط المحرم بين الرجال والنساء الأجنبيات، والالتزام باللباس الشرعي، وعدم كشف العورات، أو الخلوة المحرمة.

ولا حرج بتبادل الهدايا في هذه المناسبات؛ فالهدية في الإسلام سنة في كل وقت، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية، ولا يأكل الصدقة) رواه أبو داود. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف[ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى[ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا