التقرير الإحصائي السنوي 2022 أضيف بتاريخ: 29-05-2023

المذهب الشافعي في الأردن أضيف بتاريخ: 23-05-2023

عقيدة المسلم - الطبعة الثالثة أضيف بتاريخ: 09-04-2023

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 16-03-2023

أثر جودة الخدمات الإلكترونية أضيف بتاريخ: 29-12-2022

مختصر أحكام زكاة الزيتون أضيف بتاريخ: 14-11-2022

نشرة الإفتاء - العدد 44 أضيف بتاريخ: 06-10-2022

التقرير الإحصائي السنوي 2021 أضيف بتاريخ: 22-06-2022




جميع منشورات الإفتاء

التربية العقلية أضيف بتاريخ: 26-10-2023

سلسة قيم الحضارة في ... أضيف بتاريخ: 10-10-2023

المولد النبوي الشريف نور أشرق ... أضيف بتاريخ: 26-09-2023

النبي الأمي أضيف بتاريخ: 26-09-2023




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : حكم تارك الصلاة، ومجالسته

رقم الفتوى : 3790

التاريخ : 13-08-2023

التصنيف : المهلكات

نوع الفتوى : بحثية

المفتي : لجنة الإفتاء


السؤال :

أعمل مع شباب، ونسكن في نفس السكن، هنالك واحد منهم لا يصلي، نصحناه وتحدثنا معه عن الصلاة، ولا أناقشه إلا عندما يتحدث معي فقط، أريد النصيحة له، وهل الأكل والشرب معه حرام يكسبني إثماً؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

الصلاة ركن من أركان الإسلام الخمسة، وهي فرض عين على كل مسلم بالغ عاقل، فمن تركها فقد ارتكب كبيرة من الكبائر، وقارف ذنباً عظيماً، وليس كل من ترك الصلاة يحكم بكفره، بل تارك الصلاة له صورتان: الأولى من تركها جاحداً لوجوبها عليه بعد علمه بها فهو مرتدٌ عن الإسلام؛ لإنكاره معلوماً من الدين بالضرورة، قال شيخ الإسلام الإمام زكريا الأنصاري رحمه الله: "باب تارك الصلاة... فالجاحد لوجوبها وإن أتى بها مرتد؛ لإنكاره ما هو معلوم من الدين بالضرورة... وأما خبر مسلم: (بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلَاةِ) فمحمول على تركها جحداً" [أسنى المطالب في شرح روض الطالب 1/ 336].

والثاني: من تركها تكاسلاً-بأن يستثقلها-أو تهاوناً -بأن يجعل تركها هيّناً سهلاً مع اعتقاده بوجوبها عليه-؛ فإنه مسلم عاصٍ مرتكب لكبيرة، وهو على خطر عظيم حتى يتوب فيرجع للالتزام بها وقضاء ما فاته من الفرائض، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا، لَا كَفَّارَةَ لَهَا إِلَّا ذَلِكَ)، فإن الله قال: {أقم الصلاة لذكري} [طه: 14]. رواه مسلم، قال شيخ الإسلام الإمام النووي رحمه الله: "قوله صلى الله عليه وسلم (من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها) فيه وجوب قضاء الفريضة الفائتة سواء تركها بعذر كنوم ونسيان أم بغير عذر، وإنما قيد في الحديث بالنسيان لخروجه على سبب؛ لأنه إذا وجب القضاء على المعذور فغيره أولى بالوجوب، وهو من باب التنبيه بالأدنى على الأعلى" [شرح النووي على مسلم 5/ 183].

وعليه؛ فتارك الصلاة كسلاً أو تهاوناً مذنب ذنباً عظيماً، ومرتكب لكبيرة من الكبائر، وهو مؤمن عاص وعلى خطر عظيم، أما إن تركها جحوداً وإنكاراً فهذا كفر، ولا يُقبل منه عمل، ويجب نصحه وتذكيره بالله عز وجل في جميع الأحوال والمناسبات، كما تجب دعوته إلى الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا يمنع ذلك أصحابه من السكن معه أو الأكل معه، مع أمرهم له بالمعروف ونهيهم له عن المنكر. 

وأما قوله صلى الله عليه وسلم: (لَا تُصَاحِبْ إِلَّا مُؤْمِنًا، وَلَا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلَّا تَقِيٌّ) رواه أبو داود والترمذي وحسّنه، فالمقصود منه ألا يألف المسلم الطباع السيئة والأخلاق غير الحميدة، فيحمل الحديث على الأوْلى؛ لقول سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم: (فِي كُلِّ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ) رواه الشيخان. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا