نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020




جميع منشورات الإفتاء

الأسرة في رمضان أضيف بتاريخ: 25-04-2021

مائة عام كتبت تاريخ الهاشميين أضيف بتاريخ: 13-04-2021

أحكام المسابقة في الفقه أضيف بتاريخ: 12-04-2021

الوباء عذر يسقط الجمعة أضيف بتاريخ: 11-03-2021




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : رعاية أهل الزوج سبب للأجر والثواب عند الله تعالى

رقم الفتوى : 2763

التاريخ : 27-12-2012

التصنيف : مشكلات اجتماعية ونفسية

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

أقوم برعاية أهل زوجي، ولكن هناك مشكلة تواجهني من قبل إخوان زوجي وأخواته، فهم لا يقومون برعاية والديهم، وكلما حصل خلاف بين أحدهم مع والده يجعلونني السبب في هذا الخلاف، ماذا تنصحونني في هذه الحالة؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
زوجة الابن غير مكلفة شرعًا برعاية أهل الزوج، إلا إذا تطوعت بذلك، فلها الأجر والثواب الجزيل عند الله تعالى.
وإذا كان الله عز وجل قد غفر لمن أزاح الأذى عن الطريق وأدخله الجنة بذلك، كما ثبت عَن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عن النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال: (لَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلاً يَتَقَلَّبُ في الجَنَّةِ؛ في شَجَرَةٍ قَطَعَها مِنْ ظَهْرِ الطَّريقِ، كانَتْ تُؤْذي النَّاسَ) رواه مسلم. فمن باب أولى أن يكتب الله الأجر العظيم على رعاية الإنسان والعطف عليه من قبل المؤمنات الصالحات.
لذلك ننصح السائلة بالصبر على ما يصدر من أشقاء الزوج من اتهامات لها، مع محاولة بيان الحقيقة في كل موقف، فإن لم يُجْدِ ذلك نفعًا فلا تلتفتي لما يصدر منهم، ولا تتركي خدمة والدَي زوجك العاجزين، ولتحتسبي ذلك الأمر عند الله تعالى. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا