التقرير الإحصائي السنوي 2022 أضيف بتاريخ: 29-05-2023

المذهب الشافعي في الأردن أضيف بتاريخ: 23-05-2023

عقيدة المسلم - الطبعة الثالثة أضيف بتاريخ: 09-04-2023

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 16-03-2023

أثر جودة الخدمات الإلكترونية أضيف بتاريخ: 29-12-2022

مختصر أحكام زكاة الزيتون أضيف بتاريخ: 14-11-2022

نشرة الإفتاء - العدد 44 أضيف بتاريخ: 06-10-2022

التقرير الإحصائي السنوي 2021 أضيف بتاريخ: 22-06-2022




جميع منشورات الإفتاء

سلسة قيم الحضارة في ... أضيف بتاريخ: 10-10-2023

المولد النبوي الشريف نور أشرق ... أضيف بتاريخ: 26-09-2023

النبي الأمي أضيف بتاريخ: 26-09-2023

اقتصاد حلال: موسوعة صناعة حلال أضيف بتاريخ: 05-09-2023




جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : سماحة الدكتور نوح علي سلمان رحمه الله (المتوفى سنة 1432هـ)

الموضوع : تَلَقَّي الرُّكبان من صور الخداع التي يتعامل بها بعض التجار

رقم الفتوى : 2371

التاريخ : 24-07-2012

التصنيف : البيوع المنهي عنها

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

جاء في الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم (نهى عن تَلَقِّي الرُّكبان)، فما معنى هذا الحديث؟


الجواب :

هذا الحديث رواه البخاري، ومعناه النهي عن صورة من صور الخداع التي يتعامل بها بعض التجار؛ فإنهم قد يجلسون على الطريق، فإذا مرَّ بهم الذين يحملون البضائع إلى المدن زهَّدوهم فيما معهم، وأخبروهم بكساد سلعتهم؛ ليشتروها منهم بثمن بخس.
وعندئذٍ إذا تم البيع ووصل هؤلاء التجار وعرفوا أنهم قد غُبنوا جاز لهم أن يفسخوا البيع ليدفعوا عن أنفسهم الغبن؛ وذلك لقول النبي عليه الصلاة والسلام: (لا يبيعُ بعضكم على بيع بعض، ولا تَلَقَّوا السلعَ حتى يُهبَط بها إلى السوق) رواه البخاري.
"فتاوى الشيخ نوح علي سلمان" (فتاوى المعاملات/ فتوى رقم/5)



فتاوى أخرى



للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا