التقرير الإحصائي السنوي 2022 أضيف بتاريخ: 29-05-2023

المذهب الشافعي في الأردن أضيف بتاريخ: 23-05-2023

عقيدة المسلم - الطبعة الثالثة أضيف بتاريخ: 09-04-2023

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 16-03-2023

أثر جودة الخدمات الإلكترونية أضيف بتاريخ: 29-12-2022

مختصر أحكام زكاة الزيتون أضيف بتاريخ: 14-11-2022

نشرة الإفتاء - العدد 44 أضيف بتاريخ: 06-10-2022

التقرير الإحصائي السنوي 2021 أضيف بتاريخ: 22-06-2022




جميع منشورات الإفتاء

التربية العقلية أضيف بتاريخ: 26-10-2023

سلسة قيم الحضارة في ... أضيف بتاريخ: 10-10-2023

المولد النبوي الشريف نور أشرق ... أضيف بتاريخ: 26-09-2023

النبي الأمي أضيف بتاريخ: 26-09-2023




جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : الإمام العز بن عبد السلام رحمه الله (المتوفى سنة 660هـ)

الموضوع : هل يشترط قص الشعر لصحة التوبة

رقم الفتوى : 1831

التاريخ : 14-06-2011

التصنيف : المنجيات والبر والصلة

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

ما يقول سيدنا وفقه الله تعالى فيما يعتاد بعض الوعاظ من قص بعض الشعر لمن تاب من ذنوبه على أيديهم، ومن حلق جميع الرأس، هل لهم مستند في ذلك أم لا، وهل هو بدعة أم لا، وإذا كان بدعة فهل هي جائزة أم لا؟


الجواب :

البدع أضراب:
أحدهما: ما دلت عليه الشريعة على أنه مندوب أو واجب، ولم يفعل مثله في العصر الأول، فهذا بدعة حسنة.
والثاني: ما دلت الشريعة على تحريمه أو كراهته، مع كونه لم يعهد في العصر الأول، فهذه بدعة قبيحة.
الثالث: ما دلت الشريعة على إباحته، مع كونه لم يعهد في العصر الأول، فهذا من البدع المباحة.
وقص الشعر على وفق السنة ليس بمكروه ولا معدود من البدع، وأما الحلق الذي تمس إليه الحاجة فلا بأس به أيضاً، وقد أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بغلام قد حلق بعض رأسه فقال: (هلا حلقتم كله أو تركتم كله) [رواه أبو داود، ومسلم بمعناه].
أما حلق الرأس في غير النسك، فإن كان لمرض فهو ضرب من التداوي المأمور به، وإن كان لغير عذر فهو مباح، والمساعدة عليه محبوبة إن كان تداوياً، وجائزة إن كان مباحاً، وقد كان الغالب على الصحابة رضي الله عنهم قص الشعر، ولذلك كان الحلق من شعار الخوارج، وليس تعاطي ذلك بمحرم.
أما القص فهو على وفق ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم، فإن فعله الشيخ بالتائب كان مساعداً له على أمر كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم، وليس ذلك ركناً من أركان التوبة، ولا شرطاً من شروطها. والله أعلم.
"فتاوى العز بن عبد السلام" (رقم/72)





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا