مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020




جميع منشورات الإفتاء

نقض التقسيم الثلاثي للتوحيد أضيف بتاريخ: 09-09-2021

ذكرى الهجرة النبوية أضيف بتاريخ: 09-08-2021

ما يستحب لإمام الصلاة فعله أضيف بتاريخ: 29-07-2021

بيان حول شعيرة الأضحية أضيف بتاريخ: 22-07-2021




جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

الموضوع : حكم ترك صلاة الجماعة لوجود من يسابق الإمام في الصلاة

رقم الفتوى : 1689

التاريخ : 07-06-2011

التصنيف : صلاة الجماعة

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

ما يقول في أمر قد غلب على الناس، وهو مسابقة المأمومين للإمام، يكون في المسجد العشرون مثلاً فيتبع الإمام ثلاثة، أو أربعة، فهل يجب على من حضرهم أن ينهاهم عن ذلك أم لا، وهل يسقط في هذا السبب استحباب حضور الجماعة؟


الجواب :

لا تسقط سنة الجماعة بما ذكر من مسابقة الإمام، إذ لا يترك الحق لأجل الباطل، فإن تمكن من الإنكار حَصَلَ على أجر الجماعة وعلى ثواب الإنكار فيتضاعف له الأجر، وإن عجز عن الإنكار بلسانه فليكره بقلبه ذلك، فيحصل على فضيلة الجماعة وثواب الإنكار، فيكون مقيماً لطاعتين.
وكذلك الغزو مع البر والفاجر، وإن قدر على الإنكار أنكر فيحصل على فضيلتين: الجهاد والإنكار، وإن عجز عن ذلك حصل على فضيلة الجهاد، وعلى أجر الكراهة بالقلب. والله أعلم.
"فتاوى العز بن عبد السلام" (رقم/48)





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا