ماذا يجب على من أخَّر قضاء رمضان الماضي لاستمرار وجود العذر؟
يجوز لمن استمرّ عذره أن يؤخِّر قضاء ما فاته من رمضان حتى يستطيع القضاء ولا إثم عليه ولا فدية.
ما حكم من يعيد صلاته بعد الانتهاء منها، لاعتقاده أنه ترك ركعة أو سجدة أو أنه لم يصلها كما يجب (معتقداً أن صلاته خاطئة)؟
إذا اعتقد أن صلاته باطلة يجب عليه إعادتها، لكن يجب أن يعرف لماذا هي باطلة، وأن لا يصل الأمر إلى الوسوسة. والله تعالى أعلم.
يجب قضاء الصلاة الفائتة
الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
الصلاة الفائتة دَيْنٌ لله في ذمة العبد، ويجب قضاؤها، عملاً بقوله صلى الله عليه وسلم: (دَيْنُ الله أحقُّ بالقَضاءِ) متفق عليه. والله أعلم.