ما حكم قراءة السورة بعد الفاتحة، وماذا يفعل من نسيها؟
قراءة سورة أو شيء من القرآن بعد الفاتحة في الركعتين الأولى والثانية سنة، ولا تبطل الصلاة بتركها، ولا يسن سجود السهو لذلك.
مرضت وأنا صائمة واضطررت لأخذ إبرة في العضل مرتين على يومين متتاليين في نهار رمضان، وأكملت صيامي كالمعتاد، حيث قيل لي أن الإبرة في العضل لا تفطر، أرجو أن تفتوني حتى أعرف؟
الحقن العلاجية الجلدية والعضلية لا تعتبر من المفطرات؛ لأنها لا تدخل إلى الجوف من منفذ مفتوح، أما الحقن الوريدية التي فيها سوائل مغذية فإنها تفطر، لأنها مثل الطعام والشراب من حيث المعنى، فصيامك صحيح. والله أعلم.
حكم قراءة الجنب أو الحائض القرآن
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
لا يجوز للحائض ولا للنفساء ولا للجنب قراءةُ شيء من القرآن الكريم لا من حفظهم ولا من المصحف الشريف ولا من الهاتف أو الحاسوب، كما لا يجوز لهم لمس المصحف الشريف؛ لما روي عن علي بن أبي طالب أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يحجزه شيء عن القرآن إلا الجنابة. رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح، ويقاس على الجنابة الحيض والنفاس؛ لأن جميعها حدث أكبر.
ويجوز لمن سبق: الذكرُ والدعاءُ وإن كان بآيات من القرآن الكريم بشرط ألا يقصد بها قراءة القرآن، ولكن يقصد بها الذكر أو الدعاء. والله تعالى أعلم