الصفحة الرئيسية



الأخبار والإعلانات



الأخبار والإعلانات

وسام الاستقلال

أضيف بتاريخ : 26-05-2025


وسام الاستقلال من الدرجة الأولى لسماحة المفتي العام د. أحمد الحسنات

تتقدم أسرة دائرة الإفتاء العام ممثلة بعطوفة الأمين العام وكافة أصحاب الفضيلة المفتين والعاملين بالدائرة بأسمى آيات التهاني والتبريك بإنعام صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه على سماحة المفتي العام الدكتور أحمد إبراهيم الحسنات بوسام الاستقلال، في ذكرى استقلال المملكة التاسع والسبعين.

مؤكدين أن هذا التكريم المبارك يأتي تعزيزاً لدور جميع المؤسسات الدينية في بلدنا المبارك، وداعماً لجهود دائرة الإفتاء العام وعملها الدؤوب لبناء الوطن بما يحقق رؤية جلالة ملك البلاد، في بيان تعاليم الإسلام الصحيحة، ونشر رسالة الإسلام السمحة المبنية على الوسطية والاعتدال.

سائلين الله تعالى أن يحفظ الأردن وأهله ليبقى واحةً للأمن والأمان في ظلّ القيادة الهاشمية المباركة.

رقم الخبر [ السابق | التالي ]


التعليقات


Captcha





فتاوى مختصرة

حكم مواد مستعملة في صناعة أدوات التجميل

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
ليس في هذه المواد مادة محرمة شرعًا، ويباح استعمالها فيما يتعلق بالإنسان؛ وذلك لأن الأصل في الأشياء الإباحة، ولا يوجد ما يدل على حرمتها شرعًا. والله تعالى أعلم.

هل خروج الدم من الجسم مثل الجروح ينقض الوضوء؟

خروج الدم لا ينقض الوضوء. والله أعلم.

حِكْمَة مشروعية الصيام

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

الصوم مدرسة ربانية يتعلم منها المؤمنُ الكثيرَ، ويتدرب على خصال الخير التي قد يحتاجها في حياته ومنها: الصبر؛ فهو شهر الصبر، كما أن الصوم يعلم الأمانة ومراقبة الله سبحانه في السر والعلن؛ إذ لا رقيب على الصائم في امتناعه عن الطيبات إلا الله وحده.

والصوم يقوي الإرادة، ويشحذ العزيمة، وينمي الرحمة والتراحم بين عباد الله؛ فهو جهاد للنفس، وكبح للشهوة، وصفاء للروح، وتنمية للخير. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ، إِلَّا الصِّيَامَ؛ فَإِنَّهُ لِي، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ. وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ، فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَسْخَبْ، فَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ، فَلْيَقُلْ: إِنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ. وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ" [متفق عليه]. والله تعالى أعلم

روابط سريعة

أرسل سؤالك

يسرنا استقبال أسئلتكم الشرعية

اقرأ المزيد

حساب الزكاة

احسب زاكتك بناءً على سعر الذهب

اقرأ المزيد

الخدمات المقدمة

دليل خدمات دائرة الإفتاء العام

اقرأ المزيد

شكاوى واقتراحات

شكاوى واقتراحات واستفسارات إدارية

اقرأ المزيد