الصفحة الرئيسية



الأخبار والإعلانات



الأخبار والإعلانات

السفير الأندونيسي يزور الإفتاء العام

أضيف بتاريخ : 27-03-2023


استقبل سماحة المفتي العام الشيخ عبد الكريم الخصاونة سعادة السفير الأندونيسي "أدي فادمو ساروونو" والملحق الثقافي "محمد تييو"، بالإضافة إلى رئيس قسم الخارجية في مجلس علماء المسلمين الدكتور "سودارنوتو عبد الحكيم"

وقد رحّب سماحة المفتي العام بالضيوف الكرام وعبّر عن سعادته الغامرة بهذا اللقاء الطيب في اليوم الأول من أيام شهر رمضان المبارك، مؤكداً للضيوف الكرام اهتمام دائرة الإفتاء العام بتعزيز العلاقات الثنائية بين دائرة الإفتاء العام في المملكة الأردنية الهاشمية ومجلس علماء المسلمين في جمهورية أندونيسيا، في شتى المجالات الفكرية والعلمية والثقافية، لما تتمتع به المؤسسات الدينية في أندونيسيا من قواسم مشتركة مع دائرة الإفتاء العام في الأردن من نهج وسطي معتدل، وبناء علمي منضبط في ميدان العلوم الشرعية، وتعزيز للقيم الأخلاقية والإسلامية التي تحصّن المجتمع من آفات التطرف والفساد، والمحافظة على قيمة الأسر وتعزيز دورها في المجتمع، مما جعلهما محط اهتمام العلماء وطلبة العلم.

كما قدّم سماحته إيجازاً عن دور دائرة الإفتاء العام ومهامها في تقديم خدمة الفتوى للمواطنين في الشأن العام والخاص، والمراحل التي مرّ بها الفتوى في الأردن منذ استقلال دائرة الإفتاء منذ استقلالها، وتطور وسائل إصدارها.

من جانبه أكّد سعادة السفير الأندونيسي اليد "أدي فادمو ساروونو" على أهمية بناء العلاقات المتينة بين المؤسسات الدينية في كلا البلدين، لما بينهما من روابط مشتركة متينة، كما شكر سعادة رئيس قيم الخارجية في مجلس علماء المسلمين الدكور "سودارنوتو عبد الحكيم" سماحة المفتي العام على طيب الاستقبال، وحرصهم الدائم على التواصل مع دائرة الإفتاء العام لما تشكله من مرجعية علمية وفقهية للمسلمين في العالم، واختتمت الزيارة بتقديم درع دائرة الإفتاء العام لسعادة السفير والوفد المرافق.

رقم الخبر [ السابق | التالي ]


التعليقات


Captcha





فتاوى مختصرة

هل يُسَنُّ طبخ العقيقة؟

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

يُسَّن ألا يتصدقَ بلحم العقيقة نيئًا، بل يطبخه مع شيء حلوٍ؛ كالزبيب والعسل؛ وذلك تفاؤلًا بحلاوة أخلاق المولود. والله تعالى أعلم

حكم الأكل من الأضحية

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

الأضحية نوعان: الأضحية المنذورة، وأضحية التطوع.
أولًا: الأضحية المنذورة: الأضحية المنذورة واجبة؛ فلا يَحِلُّ لصاحبها أن يأكل شيئًا من لحمها أو شحمها، ولا لأحد من أهله الذين تجب عليه نفقتهم، ولا الانتفاع بشيء من جلدها أو شعرها أو أي شيء منها، فإن أكلوا شيئًا منها وَجَبَ عليهم التصدق بمثله أو بقيمته [تحفة المحتاج، لابن حجر الهيتمي (9/ 364)].
ثانيًا: أضحية التطوع: يجوز للمضحي أن يأكل من لحمها، ويتصدق على الفقراء، ويُهدي الأغنياء، والواجب أن يتصدق ولو بجزء يسير منها بما لا يقلُّ عن نصف كيلو غرام من اللحم النيء (غير المطبوخ). والله تعالى أعلم

 

حكم الأضحية عن الغير بغير إذنه

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

لا يجوز أن يضحي الشخص عن غيره بغير إذنه، إلا إذا ضحى عن أهل بيته، أو الولي من ماله عن المولى عليه، أو الإمام من بيت المال عن المسلمين. والله تعالى أعلم

روابط سريعة

أرسل سؤالك

يسرنا استقبال أسئلتكم الشرعية

اقرأ المزيد

حساب الزكاة

احسب زاكتك بناءً على سعر الذهب

اقرأ المزيد

الخدمات المقدمة

دليل خدمات دائرة الإفتاء العام

اقرأ المزيد

شكاوى واقتراحات

شكاوى واقتراحات واستفسارات إدارية

اقرأ المزيد