الصفحة الرئيسية



الأخبار والإعلانات



الأخبار والإعلانات

ندوة "دور الخطاب الديني في الحد من آفة المخدرات"

أضيف بتاريخ : 07-11-2022


مديرية الأمن العام بالتعاون مع دائرة الإفتاء العام تنظم ندوة "دور الخطاب الديني في الحد من آفة المخدرات"

نظّمت مديرية الأمن العام بالتعاون مع دائرة الإفتاء العام يوم الأحد الموافق 6/ 11/ 2022م ندوة متخصصة بعنوان "دور الخطاب الديني في الحد من آفة المخدرات" والتي تأتي ضمن سلسلة من الفعاليات التثقيفية والتوعوية التي أطلقتها المديرية لوقاية المجتمع من آفة المخدرات.

وحضر الندوة التي أقيمت في مركز الحسين الثقافي المفتي العام للمملكة سماحة الشيخ عبدالكريم الخصاونة ووزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة ومدير الأمن العام اللواء عبيدالله المعايطة ومندوب قاضي القضاة الدكتور سميح الزعبي ومندوب مطران الروم الأرثوذكس الأب إلياس بركات.

وناقشت الندوة أهمية الخطاب الديني ودوره المؤثر في نشر المعرفة والتوعية بأخطار المخدرات، وجمع كلمة المجتمع وتوحيدها في سبيل محاربة شرور المخدرات، والتصدي لتجارها ومروجيها الذين يبتغون الكسب الحرام على حساب أمن المجتمع وسلامة أفراده.

وقال سماحة مفتي المملكة عبدالكريم الخصاونة إنّ الشريعة الإسلامية جاءت للمحافظة على الضرورات الخمس، وهي الدين، والنفس، والعقل، والنسل، والمال، وحذر من حرمة كل أمر من شأنه الإضرار بها، ولا شك بأن المخدرات أخبثها، وهو ومنه يكون ضياع الدين، وإتلاف النفس والعقل، وهلاك النسل، وضياع المال، لذا ننطلق من واجباتنا الدينية والوطنية لمحاربة هذه الآفة الخطرة والوباء المهلك.  

وأكّد وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة، على أهمية العقيدة في تحصين النفس وحثها على الابتعاد عن كل ما يخالف الشرع ويذهب العقل، لافتاً إلى الأدوار التشاركية التي تقدمها وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية والمؤسسات الدينية، من خلال خطب الجمعة والدروس والوعظ والإرشاد كواجب ديني يهدف إلى صون المجتمع وتعزيز أمنه في إطار تكاملي عملي وفكري، لا سيّما في مجال مكافحة المخدرات.

 بدوره تحدث مندوب قاضي القضاة فضيلة الدكتور سميح الزعبي عن الأثر الهدام الذي تتسبب به المخدرات وينتج عنه تفكك الأسر والإضرار بالمجتمع، وهو ما يستلزم تعزيز الخطاب الديني لمواجهة خطر المخدرات، ووضع الحلول الكفيلة بالحد منها ومنع انتشارها ومحاربتها.

من جهته بيّن مندوب مطران الروم الأرثوذكس الأب إلياس بركات أن الكنيسة تسهر على توجيه رعاياها إلى سبل الخير والمحبة والابتعاد عن كل ما يشوه خليقة الله جسدياً ونفسياً وروحياً، وهو الأمر الذي يتضمن التوعية بمخاطر المخدرات وسبل الوقاية منها، وتنمي المدارك لإنشاء أجيال صالحة.  

كما أشار مدير إدارة الإفتاء والإرشاد الديني بمديرية الأمن العام العقيد الدكتور سامر الهواملة إلى حرص المديرية على المضي قدماً في ترسيخ الشراكة وإدامة جسور التعاون مع كافة المؤسسات الدينية بالمملكة، وبما يضمن مساندة جهود التصدي لظاهرة المخدرات وغيرها من الظواهر السلبية والجرمية، ضمن مفهوم أمني يتعدى في أبعاده مجرد العمل الأمني التقليدي، إلى أدوار وقائية تسهم في تعزيز أمن وطمأنينة المجتمع.

وتضمنت الندوة جملة من النقاشات المتخصصة، والأوراق البحثية التي تناولت أسس وعناصر الخطاب الديني الموجه لخدمة المجتمع ومواكبة احتياجاته وظواهره، لا سيما مشكلة المخدرات التي تستلزم تكاتف الجهود والأدوار لبيان أضرارها وحرمتها ووجوب نبذها ومحاربتها.

رقم الخبر [ السابق | التالي ]


التعليقات


Captcha





فتاوى مختصرة

ما حكم قراءة السورة بعد الفاتحة، وماذا يفعل من نسيها؟

قراءة سورة أو شيء من القرآن بعد الفاتحة في الركعتين الأولى والثانية سنة، ولا تبطل الصلاة بتركها، ولا يسن سجود السهو لذلك.

عدة المرأة المتوفى عنها زوجها

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

عدة المرأة المتوفى عنها زوجها أربعة أشهر وعشرة أيام لغير الحامل، أما الحامل فعدتها حتى تضع حملها، والواجب عليها التزام بيت الزوجية فلا تخرج إلا لحاجة، ويحرم كل مظهر من مظاهر الزينة في البدن والثوب، ومنه الكحل، والذهب، والطيب بكل أنواعه، وتخضيب الشعر، وكذلك الخطبة تصريحاً والزواج، فعن أم عطية، عن النبي صلى الله عليه وسلم قالت: "كُنَّا نُنْهَى أَنْ نُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاَثٍ، إِلَّا عَلَى زَوْجٍ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا، وَلاَ نَكْتَحِلَ وَلاَ نَتَطَيَّبَ وَلاَ نَلْبَسَ ثَوْبًا مَصْبُوغًا، إِلَّا ثَوْبَ عَصْبٍ، وَقَدْ رُخِّصَ لَنَا عِنْدَ الطُّهْرِ إِذَا اغْتَسَلَتْ إِحْدَانَا مِنْ مَحِيضِهَا فِي نُبْذَةٍ مِنْ كُسْتِ أَظْفَارٍ، وَكُنَّا نُنْهَى عَنِ اتِّبَاعِ الجَنَائِزِ" رواه البخاري. والله تعالى أعلم

حكم من نذر صوم سنة معينة أو غير معينة

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

من نذر صوم سنة معينة، لم يدخل فيه العيد وأيام التشريق ورمضان وأيام الحيض والنفاس، ولا تقضى هذه الأيام.

وأما من نذر صوم سنة غير معينة؛ فإن شرط التتابع، لزمه، ولا يصوم أيام العيد ورمضان والحيض، لكن يجب عليه قضاء هذه الأيام إلا أيام الحيض والنفاس.

جاء في [حاشية الباجوري على شرح ابن قاسم 2/ 606]: "إن نذر صوم سنة معينة لم يدخل عيد وتشريق ورمضان وأيام حيض أو نفاس؛ لأن رمضان لا يقبل صوم غيره، وما عداه لا يقبل الصوم أصلا، فلا يدخل في نذره ولا قضاء عليه لذلك؛ لأنه مستثنى شرعا، خلافا للرافعي فيما وقع فيه الحيض والنفاس.

وإن نذر صوم سنة غير معينة: فإن شرط تتابعها في نذره لزمه التتابع، وإلا فلا، ولا يقطع التتابع ما لا يدخل في نذر السنة المعينة من عيد وتشريق ورمضان وأيام حيض ونفاس، لكن يقضي هنا غير زمن حيض ونفاس متصلا بآخر السنة، وأما زمن الحيض والنفاس فلا يقضيه، خلافا لابن الرفعة حيث قال بلزوم قضائه كما في رمضان، وفرضه في الحيض ومثله النفاس". والله تعالى أعلم

روابط سريعة

أرسل سؤالك

يسرنا استقبال أسئلتكم الشرعية

اقرأ المزيد

حساب الزكاة

احسب زاكتك بناءً على سعر الذهب

اقرأ المزيد

الخدمات المقدمة

دليل خدمات دائرة الإفتاء العام

اقرأ المزيد

شكاوى واقتراحات

شكاوى واقتراحات واستفسارات إدارية

اقرأ المزيد