الصفحة الرئيسية



الأخبار والإعلانات



الأخبار والإعلانات

حفل تكريم حفظة كتاب الله تعالى

أضيف بتاريخ : 03-06-2019


عطوفة الأمين العام يرعى حفل تكريم حفظة كتاب الله في مسجد عجلون الكبير

رعى عطوفة الأمين العام الدكتور أحمد الحسنات يوم الخميس الموافق 30 /5 /2019 حفل تكريم حفظة كتاب الله في مسجد عجلون الكبير.

حيث نظم هذا الحفل ملتقى الشفا الثقافي، وقد تم تكريم خمسين طالباً من حفظة القرآن الكريم بجوائز نقدية وعينية وشهادات تقديرية، وكانت المسابقة على خمس مستويات: المستوى الأول كامل القران، والمستوى الثاني خمسة عشر جزءاً، والمستوى الثالث عشرة أجزاء، والمستوى الرابع خمسة أجزاء، والمستوى الخامس جزءاً واحداً، وكان الفائزون من جميع مناطق المحافظة.

وقد اشتمل الحفل على كلمة لراعي الحفل الدكتور أحمد الحسنات، وكلمة للدكتور حسين الربابعة رئيس ملتقى الشفا الثقافي، والعميد المتقاعد محمد سليم المومني عن الجهات الداعمة، والدكتور أحمد الزغول مساعد مدير أوقاف محافظة عجلون، والطالب عبد الله سامي أبوصيني عن الطلبة الفائزين، وقد أجمع المتحدثون على فضل حفظ القرآن ومكانة حافظ كتاب الله عند ربه، والحث على دعم حفظة القرآن ورعايتهم.

وفي ختام الحفل تم توزيع الجوائز على الفائزين وتكريم الجهات الداعمة.

رقم الخبر [ السابق | التالي ]


التعليقات


Captcha





فتاوى مختصرة

هل يجوز دفع زكاة الفطر عن الميت؟

من مات قبل غروب شمس آخر يوم من رمضان لا تجب في ماله صدقة فطر عنه.

حكم ذبح شاة كأضحية عن أهل البيت الواحد

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

الأضحية سنة كفاية في حق أهل البيت الواحد، إذا كانت نفقتهم على شخص واحد. ونعني بسنة الكفاية سقوط الطلب بفعل الغير لا حصول الثواب لمن لم يفعل.
فإذا قام بها واحد منهم - ولو كان ممن لا تلزمه النفقة كالزوجة أو أحد الأولاد - سقط الطلب عن أهل هذا البيت، دون حصول الثواب لغير المضحي - كسقوط صلاة الجنازة بقيام البعض بها - إلا إذا نوى إشراكهم بالثواب.
كما تجزئ الأضحية الواحدة على مَن كان متزوجًا أكثر من زوجة. والله تعالى أعلم

حكم الأكل والشرب أثناء الطواف

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

يكره الأكل والشرب أثناء الطواف.

قال شيخ الإسلام الإمام النووي في [المجموع]: "ويكره له الأكل والشرب في الطواف، وكراهة الشرب أخف، ولا يبطل الطواف بواحد منهما ولا بهما جميعا. قال الشافعي: لا بأس بشرب الماء في الطواف ولا أكرهه، بمعنى المأثم، لكني أحب تركه؛ لأن تركه أحسن في الأدب، وممن نص على كراهة الأكل والشرب وأن الشرب أخف صاحب الحاوي". 

لكن لو احتاج للشرب فلا كراهة، وعلى كلّ فالطواف صحيح. والله تعالى أعلم.

روابط سريعة

أرسل سؤالك

يسرنا استقبال أسئلتكم الشرعية

اقرأ المزيد

حساب الزكاة

احسب زاكتك بناءً على سعر الذهب

اقرأ المزيد

الخدمات المقدمة

دليل خدمات دائرة الإفتاء العام

اقرأ المزيد

شكاوى واقتراحات

شكاوى واقتراحات واستفسارات إدارية

اقرأ المزيد