الصفحة الرئيسية



الأخبار والإعلانات



الأخبار والإعلانات

الإفتاء تستقبل (1542) سؤالاً

أضيف بتاريخ : 08-05-2019


استقبلت دائرة الإفتاء العام في اليوم الأول من شهر رمضان المبارك ألفاً وخمسمائة واثنتين وأربعين (1542) سؤالاً.

وقد أجابت الدائرة عن تلك الأسئلة التي استقبلتها عبر الاتصالات الهاتفية، والمقابلات الشخصية، والرسائل القصيرة، والموقع الإلكتروني.

وتنوعت هذه الأسئلة حيث كان معظمها عن أحكام الصيام، والزكاة، والصلاة والأحوال الشخصية، والمعاملات التجارية.

جدير بالذكر أن الإحصائية السابقة تشير إلى الفتاوى خلال الدوام الرسمي فقط، ولم تتضمن الأسئلة التي يجيب عنها أصحاب الفضيلة المفتون في دروسهم في المساجد والمراكز الثقافية والاجتماعية، أو على هواتفهم الشخصية التي تعمل على مدار الساعة.

وتسهيلاً على المواطنين في هذا الشهر الفضيل، فإن دائرة الإفتاء العام ستستقبل الأسئلة عبر هاتفها (2000166) في أيام السبت خلال هذا الشهر، وذلك من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الثانية ظهراً.

ونذكر إخواننا أنهم يمكنهم الحصول على خدمات دائرة الإفتاء العام من خلال:

الرسائل القصيرة (SMS): كتابة 122 ثم فراغ ثم نص السؤال وإرساله إلى الرقم : 94444.

أو عبر الموقع الإلكتروني: www.Aliftaa.jo.

رقم الخبر [ السابق | التالي ]


التعليقات


Captcha





فتاوى مختصرة

حكم المسبوق الذي لم يستطع إتمام الفاتحة

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

إذا شرع المسبوق بقراءة سورة الفاتحة فوراً دون الانشغال بدعاء الاستفتاح والتعوذ، فيركع مع الإمام ويترك ما بقي من الفاتحة، ويتحملها الإمام عنه.

جاء في [عمدة السالك/ ص47]: "لو أدرك الإمام قائماً، وعلم إمكانه مع التعوذ والفاتحة أتى به، فإن شك لم يستفتح ولم يتعوذ، بل يَشْرعُ في الفاتحة، فإن ركع الإمام قبل أن يتمها ركع معه إن لم يكن استفتح ولا تعوذ، وإلا قرأ بقدر ما اشتغل به". والله تعالى أعلم

يجب تبييت قصد الصيام ليلاً

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

تجب النية في العبادات، والنية في الصيام المفروض: هي تبييت قصد الصيام ليلاً، ومحلها القلب، والتلفظ بالنية في العبادات سنة؛ ليوافق اللسان القلب، فإذا كان القصد من العبارة المذكورة نية الصوم فيصح، أما إذا كان القصد مجرد إخبار أو تردد أو شك فلا. 

جاء في [بشرى الكريم 1/ 216]: "ويسن التلفظ بالنية، أي المنوي السابق فرضه، كقصد الفعل ونفله كعدد الركعات قبيل التكبير؛ ليساعد اللسانُ القلبَ، ولأنه أبعد عن الوسواس، وخروجاً من خلاف من أوجبه في كل عبادة لها نية -وإن شذّ- قياساً على الحج".

وعليه؛ فإذا جاء في قلبك نية الصيام قبل الأذان الثاني، فصيامك صحيح. والله تعالى أعلم.

ما هو الاعتكاف

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

الاعتكاف: هو اللبث في المسجد بِنِيَّةِ الاعتكاف. 

ويحصل بالإقامة في المسجد زمنًا يُسمّى عكوفًا أو اعتكافًا. 

ويُسَنُّ لداخل المسجد أن ينوي الاعتكاف ما دام فيه. والله تعالى أعلم


روابط سريعة

أرسل سؤالك

يسرنا استقبال أسئلتكم الشرعية

اقرأ المزيد

حساب الزكاة

احسب زاكتك بناءً على سعر الذهب

اقرأ المزيد

الخدمات المقدمة

دليل خدمات دائرة الإفتاء العام

اقرأ المزيد

شكاوى واقتراحات

شكاوى واقتراحات واستفسارات إدارية

اقرأ المزيد