الصفحة الرئيسية



الأخبار والإعلانات



الأخبار والإعلانات

حفل تكريم حفظة كتاب الله تعالى

أضيف بتاريخ : 03-06-2019


عطوفة الأمين العام يرعى حفل تكريم حفظة كتاب الله في مسجد عجلون الكبير

رعى عطوفة الأمين العام الدكتور أحمد الحسنات يوم الخميس الموافق 30 /5 /2019 حفل تكريم حفظة كتاب الله في مسجد عجلون الكبير.

حيث نظم هذا الحفل ملتقى الشفا الثقافي، وقد تم تكريم خمسين طالباً من حفظة القرآن الكريم بجوائز نقدية وعينية وشهادات تقديرية، وكانت المسابقة على خمس مستويات: المستوى الأول كامل القران، والمستوى الثاني خمسة عشر جزءاً، والمستوى الثالث عشرة أجزاء، والمستوى الرابع خمسة أجزاء، والمستوى الخامس جزءاً واحداً، وكان الفائزون من جميع مناطق المحافظة.

وقد اشتمل الحفل على كلمة لراعي الحفل الدكتور أحمد الحسنات، وكلمة للدكتور حسين الربابعة رئيس ملتقى الشفا الثقافي، والعميد المتقاعد محمد سليم المومني عن الجهات الداعمة، والدكتور أحمد الزغول مساعد مدير أوقاف محافظة عجلون، والطالب عبد الله سامي أبوصيني عن الطلبة الفائزين، وقد أجمع المتحدثون على فضل حفظ القرآن ومكانة حافظ كتاب الله عند ربه، والحث على دعم حفظة القرآن ورعايتهم.

وفي ختام الحفل تم توزيع الجوائز على الفائزين وتكريم الجهات الداعمة.

رقم الخبر [ السابق | التالي ]


التعليقات


Captcha





فتاوى مختصرة

حكم الماء الموجود على أرضية بيت الخلاء

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

الأصل طهارة هذا الماء الموجود على أرضية بيت الخلاء، فإذا تيقن نجاسته أو غلب على الظن نجاسته فيغسل ما يصيب البدن أو الثوب من هذا الماء المتنجس، فإن شكّ في نجاسته فالأصل الطهارة، ولا نحكم بالنجاسة بمجرد الشك. والله تعالى أعلم

حكم من استيقظ جنبا في آخر وقت الصلاة

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

إذا كان الماء بارداً ولا يمكن استعماله خشية ضرر لا يُحتمل عادةً أو يؤدي للإصابة بمرض، ففي هذه الحالة يجب تسخين الماء وإن أدى التسخين لخروج وقت الفجر، ولا يأثم بذلك؛ لعذره، ولا يعدل للتميم؛ لوجود الماء.

قال الإمام شهاب الدين أحمد الرملي رحمه الله: "سُئِلَ عَنْ شَخْصٍ إذَا اسْتَعْمَلَ الْمَاءَ الْبَارِدَ حَصَلَ لَهُ مَا يُبِيحُ التَّيَمُّمَ وَوَجَدَ مَا يُسَخِّنُ بِهِ الْمَاءَ، لَكِنْ إذَا سَخَّنَهُ خَرَجَ وَقْتُ الصَّلَاةِ، فَهَلْ يَجِبُ عَلَيْهِ تَسْخِينُهُ وَإِنْ خَرَجَ الْوَقْتُ أَوْ يُصَلِّي بِالتَّيَمُّمِ فِي الْوَقْتِ؟ فَأَجَابَ بِأَنَّهُ يَجِبُ عَلَيْهِ تَسْخِينُهُ وَإِنْ خَرَجَ وَقْتُ تِلْكَ الْفَرِيضَةِ" [فتاوى الرملي 1/ 98].

وقال الإمام الباجوري رحمه الله في [حاشيته على شرح ابن قاسم 1/ 173]: "ولو خاف من استعمال الماء البارد وعجز عن تسخينه في الحال، لكنه علم وجود حطب في مكان إذا ذهب إليه لا يرجع إلا بعد خروج الوقت، فالذي يظهر أنه يجب عليه قصد الحطب وإن خرج الوقت كما استقر عليه كلام الرملي ونقله عنه ابن قاسم". والله تعالى أعلم.

حديث: (سيخرج أقوام من أمتي يشربون القرآن كشربهم اللبن)

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (سَيَخْرُجُ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي يَشْرَبُونَ الْقُرْآن كُشُرْبِهِمُ اللَّبَنَ) رواه الطبراني في [المعجم الكبير]، وأخرجه الهيثمي في [مجمع الزوائد] وقال: "ورجاله ثقات".

ومعناه: أنه سيخرج من هذه الأمة المباركة من يقرأ القرآن الكريم من غير تدبر لمعانيه، وتأمل لأحكامه، فيكون مرور الآيات الكريمات على ألسنتهم كمرور اللبن المشروب عليها. [ينظر: التيسير بشرح الجامع الصغير (2/ 63)]. والله تعالى أعلم.

روابط سريعة

أرسل سؤالك

يسرنا استقبال أسئلتكم الشرعية

اقرأ المزيد

حساب الزكاة

احسب زاكتك بناءً على سعر الذهب

اقرأ المزيد

الخدمات المقدمة

دليل خدمات دائرة الإفتاء العام

اقرأ المزيد

شكاوى واقتراحات

شكاوى واقتراحات واستفسارات إدارية

اقرأ المزيد