عمدة السالك في الفقه الشافعي: ... أضيف بتاريخ: 10-05-2010

نشرة الإفتاء: العدد 9 أضيف بتاريخ: 23-03-2010

نشرة الإفتاء: العدد 8 أضيف بتاريخ: 27-12-2009

نشرة الإفتاء: العدد 7 أضيف بتاريخ: 12-11-2009

نشرة الإفتاء: العدد 11 (عدد ... أضيف بتاريخ: 05-08-2010

حسم الدين وتطبيقاته المعاصرة ... أضيف بتاريخ: 21-06-2010

تكييف ودراسة قانون العقوبات ... أضيف بتاريخ: 20-06-2010

نشرة الإفتاء: العدد 10 أضيف بتاريخ: 03-06-2010




جميع منشورات الإفتاء

من آفات الخطاب الديني أضيف بتاريخ: 05-04-2017

أثر الغبن في عقد البيع أضيف بتاريخ: 27-03-2017

نـعـمـة الأمـــن أضيف بتاريخ: 22-03-2017

حقوق البنات في الإسلام أضيف بتاريخ: 08-03-2017

لغتنا المظلومة في الإعلام أضيف بتاريخ: 04-05-2017

وقفات مع فرض الصلاة أضيف بتاريخ: 24-04-2017

حول تفجيرات الكنائس أضيف بتاريخ: 11-04-2017

لن يخيفنا غدركم أضيف بتاريخ: 10-04-2017




جميع المقالات

حقوق الإنسان

عدد القراء: 1152

 

عدد مرات الطباعة: 280

 

عدد التقييمات : 0

 

جلسة حوارية حول حقوق الإنسان

أضيف بتاريخ : 24-11-2015



جلسة حوارية حول حقوق الإنسان في منتدى الإفتاء الثقافي

نظمت دائرة الإفتاء العام جلسة حوارية حول حقوق الإنسان ضمن فعاليات منتدى الإفتاء الثقافي والتي جاءت تحت عنوان "حقوق الإنسان..المفاهيم والجذور" وذلك  في مقر دار الإفتاء تحت رعاية مفتي عام المملكة سماحة الشيخ عبدالكريم الخصاونة وبحضور الدكتور موسى بريزات المفوض العام لحقوق الإنسان وبمشاركة عدد من أهل العلم والخبرة التخصص في مجال حقوق والإفتاء.

حيث بين بريزات في المحاضرة التي ألقاها في المنتدى أن السمة العالمية لحقوق الإنسان لا تنفي عنها طابع النسبية الثقافية كونها تتأثر بالسياقات السياسية والاجتماعية والقانونية للأمم، وأن هذه الحقوق ارتبطت وما تزال بالإنسان وبوجوده بغض النظر عن الاختلاف في الأصل أو الجنس أو العقيدة والطبقة الاجتماعية.

وأكد بريزات أن الإسلام بشريعته السمحة، نص صراحة على الكرامة الإنسانية والحق في الحياة واعتبار أن العدل أساس الملك، والمساواة أساس التقوى، والجرأة في قول الحق ترتبط بالإيمان.

وأشار إلى أن ما تكرس لحقوق الإنسان من تطورات جعل سمتها راسخة عالمياً وتتمتع بحماية دولية فلا يمكن التنازل عنها لافتاً إلى أنه يتم التركيز على كرامة الإنسان وحماية الأفراد والجماعات الأكثر عرضة للانتهاك خاصة بعد صدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948م حيث أخذت حقوق الإنسان تؤدي دوراً بارزاً في العلاقات الدولية سواء بين المعسكرين الرئيسيين الغرب والشرق آنذاك أو في إطار المؤسسات الدولية تجاه دول بعينها.

وفي السياق ذاته بين أن انتهاكات حقوق الإنسان يمكن أن تستخدم لتبرير التدخل الدولي في الأوضاع الداخلية للدول ابتداءً من العقوبات الدبلوماسية والاقتصادية وصولاً إلى العمل العسكري بحق عدد من الدول ولو بشكلٍ محدود.

وقال إن تجليات المفهوم الليبرالي لحقوق الإنسان تعتبر أن الحرية تؤدي إلى اكتشاف الحقيقة وتحفيز الإبداع وإطلاق العنان لسجية الفرد وطاقاته مما يؤدي إلى التقدم الإنساني وتحقيق الرفاه الاجتماعي  مشيرا إلى أن المؤتمر العالمي لحقوق الإنسان الذي التأم في فينا عام 1993 كان من أبرز توصياته إنشاء مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان إلى جانب حث الدول على إنشاء المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان.

وعلى الصعيد ذاته أفاد بريزات أن الديمقراطية استنبطت في النظم السياسية لحماية الحريات الفردية والتركيز على مبدأ الاقتراع العام المباشر وعلى المفهوم التمثيلي للديمقراطية ، مؤكداً على ضرورة أن يكون للمعلومة قوتها، وللإعلام دوره في حياة الأفراد، مشيراً إلى وجود اجتهادات ليبرالية بقبول تقييد حرية التعبير لدواعٍ أمنية في حالة وجود تهديد باستخدام وشيك للقوة لإنهاء الوجود المادي للأمة.

وفي ختام محاضرته التي حضرها حشد من علماء الدين، أجاب بريزات على تساؤلات الحضور واستفساراتهم.

رقم الخبر [ ]



التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا