نشرة الإفتاء: العدد 9 أضيف بتاريخ: 27-08-2017

الإمام تاج الدين السبكي ومنهجه ... أضيف بتاريخ: 27-08-2017

من احكام الأضحية أضيف بتاريخ: 24-08-2017

من فضائل عشر ذي الحجة أضيف بتاريخ: 22-08-2017

دليل خدمة استصدار الفتاوى أضيف بتاريخ: 28-08-2017

نموذج الحصول على معلومة أضيف بتاريخ: 28-08-2017

دليل خدمات دائرة الإفتاء أضيف بتاريخ: 28-08-2017

أحكام الحج والعمرة أضيف بتاريخ: 27-08-2017




جميع منشورات الإفتاء

سجود الشكر أضيف بتاريخ: 22-06-2017

حول فتوى تقديم الطعام في رمضان أضيف بتاريخ: 21-06-2017

نفحات لا بد منها في رمضان أضيف بتاريخ: 24-05-2017

لغتنا المظلومة في الإعلام أضيف بتاريخ: 04-05-2017

تحري هلال شهر محرم لعام 1439هـ أضيف بتاريخ: 20-09-2017

خواطر بين الهجرة وعاشوراء أضيف بتاريخ: 19-09-2017

ضابط الإعانة على الحرام أضيف بتاريخ: 17-09-2017

حول أحداث المسجد الأقصى أضيف بتاريخ: 14-07-2017




جميع المقالات

حقوق الإنسان


جلسة حوارية حول حقوق الإنسان

أضيف بتاريخ : 24-11-2015



جلسة حوارية حول حقوق الإنسان في منتدى الإفتاء الثقافي

نظمت دائرة الإفتاء العام جلسة حوارية حول حقوق الإنسان ضمن فعاليات منتدى الإفتاء الثقافي والتي جاءت تحت عنوان "حقوق الإنسان..المفاهيم والجذور" وذلك  في مقر دار الإفتاء تحت رعاية مفتي عام المملكة سماحة الشيخ عبدالكريم الخصاونة وبحضور الدكتور موسى بريزات المفوض العام لحقوق الإنسان وبمشاركة عدد من أهل العلم والخبرة التخصص في مجال حقوق والإفتاء.

حيث بين بريزات في المحاضرة التي ألقاها في المنتدى أن السمة العالمية لحقوق الإنسان لا تنفي عنها طابع النسبية الثقافية كونها تتأثر بالسياقات السياسية والاجتماعية والقانونية للأمم، وأن هذه الحقوق ارتبطت وما تزال بالإنسان وبوجوده بغض النظر عن الاختلاف في الأصل أو الجنس أو العقيدة والطبقة الاجتماعية.

وأكد بريزات أن الإسلام بشريعته السمحة، نص صراحة على الكرامة الإنسانية والحق في الحياة واعتبار أن العدل أساس الملك، والمساواة أساس التقوى، والجرأة في قول الحق ترتبط بالإيمان.

وأشار إلى أن ما تكرس لحقوق الإنسان من تطورات جعل سمتها راسخة عالمياً وتتمتع بحماية دولية فلا يمكن التنازل عنها لافتاً إلى أنه يتم التركيز على كرامة الإنسان وحماية الأفراد والجماعات الأكثر عرضة للانتهاك خاصة بعد صدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948م حيث أخذت حقوق الإنسان تؤدي دوراً بارزاً في العلاقات الدولية سواء بين المعسكرين الرئيسيين الغرب والشرق آنذاك أو في إطار المؤسسات الدولية تجاه دول بعينها.

وفي السياق ذاته بين أن انتهاكات حقوق الإنسان يمكن أن تستخدم لتبرير التدخل الدولي في الأوضاع الداخلية للدول ابتداءً من العقوبات الدبلوماسية والاقتصادية وصولاً إلى العمل العسكري بحق عدد من الدول ولو بشكلٍ محدود.

وقال إن تجليات المفهوم الليبرالي لحقوق الإنسان تعتبر أن الحرية تؤدي إلى اكتشاف الحقيقة وتحفيز الإبداع وإطلاق العنان لسجية الفرد وطاقاته مما يؤدي إلى التقدم الإنساني وتحقيق الرفاه الاجتماعي  مشيرا إلى أن المؤتمر العالمي لحقوق الإنسان الذي التأم في فينا عام 1993 كان من أبرز توصياته إنشاء مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان إلى جانب حث الدول على إنشاء المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان.

وعلى الصعيد ذاته أفاد بريزات أن الديمقراطية استنبطت في النظم السياسية لحماية الحريات الفردية والتركيز على مبدأ الاقتراع العام المباشر وعلى المفهوم التمثيلي للديمقراطية ، مؤكداً على ضرورة أن يكون للمعلومة قوتها، وللإعلام دوره في حياة الأفراد، مشيراً إلى وجود اجتهادات ليبرالية بقبول تقييد حرية التعبير لدواعٍ أمنية في حالة وجود تهديد باستخدام وشيك للقوة لإنهاء الوجود المادي للأمة.

وفي ختام محاضرته التي حضرها حشد من علماء الدين، أجاب بريزات على تساؤلات الحضور واستفساراتهم.

رقم الخبر [ التالي ]



التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا