مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018

نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018

صكوك عقود التوريد أضيف بتاريخ: 15-02-2018

من أحكام صلاة المسافر أضيف بتاريخ: 18-01-2018

المرابحة للآمر بالشراء أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من أحكام وآداب العيد أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من احكام الأضحية أضيف بتاريخ: 18-01-2018




جميع منشورات الإفتاء

بيان حول الفعاليات الثقافية ... أضيف بتاريخ: 30-10-2018

حول حادثة البحر الميت أضيف بتاريخ: 26-10-2018

بيان حول قرار جلالة الملك ... أضيف بتاريخ: 23-10-2018

مراعاة المصالح في الشريعة أضيف بتاريخ: 11-10-2018

من وحي الهجرة أضيف بتاريخ: 10-09-2018

الهجرة النبوية ومرتكزات البناء ... أضيف بتاريخ: 09-09-2018

الاعتداء على قوات الدرك أضيف بتاريخ: 11-08-2018

الوفر المائي في المذهب المالكي أضيف بتاريخ: 08-08-2018




جميع المقالات

حقوق الإنسان


المفتي العام: حقوق الإنسان في الإسلام أصيلة وليست ترفا

أضيف بتاريخ : 05-12-2018



أكد سماحة المفتي العام للمملكة الدكتور محمد الخلايلة أن حقوق الإنسان وكرامته الإنسانية هما أمر اتفقت عليه الأمم والشعوب في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي أطلق عام 1948م وكان الإسلام سباقاً إليه قبل أربعة عشر قرناً.

وأضاف سماحته خلال ندوة نظمتها جامعة العلوم الإسلامية العالمية ورعاها رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور سلمان البدور حول "حقوق الإنسان في الشريعة الإسلامية" أن الإسلام جعل حقوق الإنسان جزءاً من عقيدته وجعلها عبادة يتقرب بها إلى الله على عكس كافة الامم والمجتمعات، التي تعتبره أمر قانوني بحت، فالإسلام ارتقى بمنظوره، فاحترام حقوق الإنسان ليس من باب الترف الفكري عند المسلمين بل هو أمر أساسي وأصيل في تكوين الشخصية المسلمة فكرا وسلوكا.

وأضاف بقوله: إن أحكام الشريعة الإسلامية قامت على حفظ الدين والنفس والعقل والنسب والمال والمحافظة عليها يعني المحافظة على حقوق الإنسان، وحقوق الإنسان في الإسلام جاءت عامة لا تخصيص فيها ولا تمييز على عكس الحقوق التي وضعتها الأمم المتحدة في اتفاقياتها وإعلاناتها، فالإسلام يرى الناس جميعاً سواسية كأسنان المشط لا فرق بين عربي على عجمي إلا بالتقوى، أما ما نراه في يومنا هذا بأنها لا تطبق على كافة الأمم والشعوب بالتساوي ومن نفس المنظور.

وبين أن الحقوق في الإسلام تراعي كافة الاختلافات الثقافية والمجتمعية وتحترم جميع الأديان على عكسها في وقتنا الحاضر فهي لا تراعي اختلاف الثقافات والديانات، فمثلاً الإساءة لأي دين أو نبي في الإسلام هو أمر ممنوع أما في بعض الدول كفرنسا يعتبر حرية تعبير عن الرأي وحق من حقوق الإنسان وغيرها من الأمثلة الكثيرة.

رقم الخبر [ السابق ]



التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا