الفتاوى

الموضوع : حكم الدواء من أصل خنزيري رغم وجود البديل البقري
رقم الفتوى: 2875
التاريخ : 24-02-2014
التصنيف: الطب والتداوي
نوع الفتوى: بحثية



السؤال:

أرجو بيان الحكم الشرعي بأخذ علاج من أصل الخنزير في ظل وجود علاج بديل من أصل بقري.


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

الخنزير نجس العين، لحمه وجلده وعظمه، وجميع المواد المستخلصة منه نجسة، قال الله تعالى: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ)  المائدة / 3.

وعليه فإن المواد والمستحضرات الطبية التي يدخل في صناعتها شيء من الخنزير نجسة يحرم استخدامها إلا للضرورة فقط، وفي حال عدم وجود ما يغني عنها من الأدوية الأخرى.

فإذا توفر الدواء ذو الأصل البقري، بحيث يقوم مقام الدواء المحتوي على شيء من مشتقات الخنزير، ويعمل بكفاءته نفسها، ويحقق الغاية المرجوة، فلا يجوز عندئذ استخدام الدواء المحتوي على مشتقات الخنزير. 

والمرجع في تحديد كفاءة الدوائين، وأيهما يحقق الغاية المرادة، ويقلل عدد الوفيات، هم أهل الثقات من أهل الاختصاص. والله تعالى أعلم






للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف[ السابق | التالي ]
رقم الفتوى[ السابق | التالي ]


التعليقات


Captcha


تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا