الصفحة الرئيسية


قرارات مجلس الإفتاء


قرارات مجلس الإفتاء

قرار رقم: (270) تعديلات على مشروع قانون للزكاة

أضيف بتاريخ : 22-01-2019

قرار رقم: (270) (1 / 2019) تعديلات على مشروع قانون للزكاة

بتاريخ (4/جمادى الأولى/1440هـ) الموافق (10 / 1/ 2019م)

 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد 

فإن مجلس الإفتاء والبحوث والدراسات الإسلامية في جلسته الأولى المنعقدة يوم الخميس (4/جمادى الأولى/ 1440هـ)، الموافق (10 /1/ 2019م) قد نظر في الكتاب الوارد من عطوفة رئيس ديوان التشريع والرأي الدكتور نوفان عجارمة رقم (د ت 1/ 1/ق/37)، تاريخ (27 /12/ 2018م) حيث جاء فيه: إشارة إلى كتاب دولة رئيس الوزراء رقم (زك1 /35739) تاريخ 20 /12/ 2018، ولاحقاً لاجتماع اللجنة القانونية الوزارية الذي عقد في ديوان التشريع والرأي بتاريخ 27/ 12/ 2018م بخصوص مشروع قانون الزكاة لسنة 2018. أبعث لسماحتكم مشروع القانون المشار إليه أعلاه حسب الصيغة التي تم الاتفاق عليها في اللجنة القانونية الوزارية. للتكرم بالاطلاع وعرضه على مجلس الإفتاء والبحوث والدراسات الإسلامية لبيان الرأي حوله، تمهيداً لاستكمال إجراءات إقراره حسب الأصول. 

وبعد الدراسة ومداولة الرأي قرر المجلس ما يأتي:

أولاً: الزكاة هي الركن الثالث من أركان الإسلام الحكيمة، شرعت في القرآن الكريم لتكون باباً من أبواب التكافل والتراحم المجتمعي، ولتكون عوناً على تحقيق العدالة الاجتماعية، ولذلك فإن مجلس الإفتاء والبحوث والدراسات الإسلامية يثمّن ويقدر كل مشروع يعمل على دعم هذه الفريضة، وإيجاد الوسائل المناسبة لتفعيلها لتقوم بدورها الريادي في المجتمع الإسلامي. وقد تولى الله سبحانه وتعالى توزيع هذه الفريضة وبيان المستحقين لها، فقال تعالى: (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) [التوبة: 60].

ثانياً: حرصاً على هذه الفريضة واستقلاليتها وضوابطها الشرعية فإن مجلس الإفتاء والبحوث والدراسات الإسلامية بعد اطلاعه على مشروع القانون المقدم، يرى أن تقوم مؤسسة الزكاة بتوزيع ما يأتي إليها من أموال الزكاة إلى المستحقين حسب الآية الكريمة، ويعترض على ما ورد في الفقرة (ب) من المادة (9) والتي تنص على أنه: "تلتزم المؤسسة بتحويل المبالغ المتحصلة إلى حزمة الأمان الاجتماعي المقررة في قانون الموازنة العامة"، وذلك حفاظاً على استقلالية أموال الزكاة لخصوصيتها، وكونها عبادة وفريضة، ولا ينبغي إدراجها ضمن قانون الموازنة العامة.

ثالثاً: يرى المجلس أيضا أن الفقرة (هـ) من المادة العاشرة تشتمل على تقرير حق "الزكاة المشروطة" للمزكي، الأمر الذي يتعارض مع الفقرة (ب) من المادة التاسعة، فشرط المزكي معتبر في إطار الشروط الشرعية حتى لو لم يكن منسجماً مع حزمة الأمان الاجتماعي، وهو ما لم يتضح في مشروع القانون. فضلا عن أن حق "الزكاة المشروطة" يمكن أن يكون مدخلاً إلى التحايل لإسقاط الزكاة.

رابعاً: جاء في المادة الثالثة الفقرة/أ تسمية المؤسسة بـ "المؤسسة العامة للزكاة"، يرى المجلس أن تضاف كلمة "والصدقات" ليصبح اسم المؤسسة "المؤسسة العامة للزكاة والصدقات".

خامساً: يقترح المجلس أن ينص القانون -في أعضاء مجلس الأمناء– على وزير الأوقاف أو من يمثله، وعلى مندوبين عن المؤسسات الدينية. 

سادساً: إضافة فقرة إلى المادة الثامنة تنص على "الوصايا" لتكون إحدى الموارد المالية للمؤسسة.

سابعاً: إضافة كلمة "الفقراء" إلى الفقرتين الثالثة والخامسة من المادة التاسعة، وحذف "اللاجئين" من المادة نفسها.

ثامناً: يرى المجلس ضرورة توضيح موازنة المؤسسة لتكون من الموازنة العامة. 

تاسعاً: تعديل اسم الهيئة الواردة في المادة الحادية عشرة من "هيئة الفتوى والرقابة الشرعية" إلى "هيئة الرقابة الشرعية".

عاشراً: يعترض مجلس الإفتاء على المادة السادسة عشرة التي تشترط مصادقة مجلس أمناء المؤسسة على قرار هيئة الرقابة الشرعية، ذلك أن قرار الهيئة الشرعية يجب أن يكون ملزماً لمجلس الأمناء. والله تعالى أعلم.

 

المفتي العام للمملكة / سماحة الدكتور محمد الخلايلة
الشيخ عبد الكريم الخصاونة / عضو     
  أ.د. عبد الله الفواز / عضو
            د. ماجد الدراوشة / عضو         
      د. محمد خير العيسى / عضو
            أ.د. آدم نوح القضاة / عضو       
 د. رشاد الكيلاني / عضو
            القاضي خالد وريكات / عضو     
   د. أحمد الحسنات / عضو
         د. محمد يونس الزعبي / عضو

 

 

 

 

رقم القرار [ السابق | التالي ]


فتاوى مختصرة

أنا أحبُّ شخصًا، هل يجوز أن أدعو بأن يحبَّني ويكون من نصيبي؟

كرم الإسلام المرأة فجعلها مطلوبة لا طالبة، فلا يليق بها أن تسعى هي وراء الرجل، ومن تعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه. وهذا كله من نتائج الاختلاط المحرم.

حكم من رأى على ثوبه رطوبة

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

من وجد بللا عند استيقاظه من النوم وشك هل هو مني أو مذي، ولم يستطيع التمييز بينهما، فإنه يخيّر بينهما، ويعمل بمقتضى اختياره، فإن شاء جعله منيّا اغتسل، أو مذيا توضأ وغسل ما أصابه؛ لأنه إذا أتى بمقتضى أحدهما برئ منه يقينا، والأصل براءته من الآخر. والله تعالى أعلم

شروط الأضحية

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

أولًا: أن تتوافر الأسنان المطلوبة شرعًا، وهذا يختلف باختلاف نوع الأضحية:
1. فيُشترط في الإبل أن تتم خمس سنوات وتَطْعُنَ - أي: تَشْرُع - في السادسة.
2. ويُشترط في البقر أن تتم سنتين وتطعُن في الثالثة.
3. ويُشترط في المعز أن يتم سنتين ويطعُن في الثالثة، والضأن أن يتم سنة ويطعُن في الثانية. 
وقد أجاز الحنفيةُ والمالكيةُ والحنابلةُ في المعز أن يتم سنة ويطعُن في الثانية. 
وأجاز الحنفيةُ والحنابلةُ وفي قول عند المالكية: التضحيةَ بالضأن إذا أتمَّ ستة أشهر وكان سمينًا عظيم اللحم. وعند الشافعية: إذا أجذع قبل السَّنَة - أي سَقَطتْ أسنانُه – أجْزَأَ [الإقناع، للشربيني (2/ 588)].
ثانيًا: السلامة من العيوب؛ بحيث تكون خالية من كل عيب يُسبِّب نقصانًا في اللحم أو القيمة؛ لما روى البراء بن عازب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أربعٌ لا تُجْزِئُ في الأضاحي: العَوْراءُ البَيِّنُ عَوَرُها، والمريضةُ البَيِّنُ مَرَضُها، والعَرْجاءُ البَيِّنُ عَرَجُها، والعَجْفاءُ التي لا تُنْقِي) [رواه أبو داود والترمذي وصححه]. وهذه العيوب هي:
1. العرج البيِّن: فلا تُجْزِئ التضحية بالشاة العرجاء التي اشتدَّ عرجها بحيث يمنعها من المشي والذهاب إلى الرعي وطلب الطعام؛ مما يؤثر في نقصان لحمها، وأما العرج الخفيف الذي لا يمنعها من طلب الرعي؛ فلا يؤثر في جواز الأضحية.
2. العور البيِّن: فلا تُجزئ التضحية بالشاة أو البقرة أو البدنة التي على عينها بياض يمنع الضوء، أو التي فُقدتْ إحدى عينيها بحيث لا تُبصر بها، وأما ضعف الإبصار الذي لا يؤثر على أكلها؛ فلا يمنع من جواز التضحية.
3. المرض البيِّن: فلا تجزئ التضحية بالشاة المريضة مرضًا ظاهرًا يمنعها من الأكل والحركة، ومن المرض البيِّن الجرب الذي يفسد اللحم.
4. العجفاء التي لا مُخَّ في عظامها: فلا تُجْزِئ التضحية بالشاة التي ذهب مخ عظامها من شدة الهزال والضعف، وضابط العجف غير المجزئ: هو الذي يُفسد اللحم بحيث تأباه نفوس المترفين في الرخاء والرخص.
هذه هي العيوب المذكورة في حديث النبي صلى الله عليه وسلم، ويقاس عليها كلُّ عيبٍ يتسبب في الهزال وإنقاص اللحم أو القيمة، ومن ذلك: الشاة الحامل، والشاة المجنونة، والجرباء، والمخلوقة بلا أذن، ومقطوعة الأذن ولو بعضها، بخلاف إن كانت الأذن مشقوقة أو مثقوبة؛ فلا يضر. والله تعالى أعلم

 

روابط سريعة

أرسل سؤالك

يسرنا استقبال أسئلتكم الشرعية

اقرأ المزيد

حساب الزكاة

احسب زاكتك بناءً على سعر الذهب

اقرأ المزيد

الخدمات المقدمة

دليل خدمات دائرة الإفتاء العام

اقرأ المزيد

شكاوى واقتراحات

شكاوى واقتراحات واستفسارات إدارية

اقرأ المزيد