حكم المسبوق الذي لم يستطع إتمام الفاتحة
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
إذا شرع المسبوق بقراءة سورة الفاتحة فوراً دون الانشغال بدعاء الاستفتاح والتعوذ، فيركع مع الإمام ويترك ما بقي من الفاتحة، ويتحملها الإمام عنه.
جاء في [عمدة السالك/ ص47]: "لو أدرك الإمام قائماً، وعلم إمكانه مع التعوذ والفاتحة أتى به، فإن شك لم يستفتح ولم يتعوذ، بل يَشْرعُ في الفاتحة، فإن ركع الإمام قبل أن يتمها ركع معه إن لم يكن استفتح ولا تعوذ، وإلا قرأ بقدر ما اشتغل به". والله تعالى أعلم
حكم التصوير الشعاعي للصائم
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
التصوير الشعاعي بحدِّ ذاته لا يُفَطِّر، لكن إذا أخذَ دواءً أو مادةً لإظهارِ الصورةِ، عن طريق منفذ مفتوح إلى الجوف - مثل الفم والشرج - فإنه يُفَطِّر. والله تعالى أعلم
سنن الصيام
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
1. تأخير السحور ما لم يُخْشَ طلوع الفجر.
2. تعجيل الفِطْر بعد التأكد من غروب الشمس.
3. الاعتكاف خاصة في العشر الأواخر.
4. الإكثار من تلاوة القرآن الكريم.
5. ترك اللَّغو من الكلام.
6. الجود والسخاء.
7. صيانة النفس عن الشهوات.
8. الاغتسال من الجنابة قبل الفجر. والله تعالى أعلم