السؤال:
ما حكم ماء الشعير (بربيكان ) و (موسي) الخالية من الكحول، وما هو رأي العلماء في ذلك ؟
وجزاكم الله خيرا.
الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله شراب الشعير على ثلاثة أنواع:
النوع الأول: شراب شعير مُسكر: فهذا خمر يحرم شربه وتناوله، كما يحرم بيعه وشراؤه.
النوع الثاني: شراب شعير خال تماما من المُسكر: فهذا يجوز شربه ولا حرج في ذلك.
النوع الثالث: شراب شعير يشتمل على نسبة قليلة جدا من الكحول، لا تؤدي إلى الإسكار، وهذه النسبة لا تظهر إلا من خلال الفحوص المخبرية الدقيقة، وفي كثير من الأحيان التي تكتب فيها بعض الشركات المنتجة لهذه الأشربة عبارة: (خال من الكحول) تظهر بالفحوص المخبرية نسبة ضئيلة من الكحول في ذلك الشراب: فهذا النوع اختلف فيه أهل العلم المعاصرون، ما بين مبيح لشربه وبين محرم لشربه، والورع يقتضي من المسلم اجتناب شربه. والله تعالى أعلم.
هذه الفتوى خاصة بالسائل وليست لغايات النشر والإعلان.