دراسات وبحوث

الشبهات الاستشراقيـَّــة حول "الوحي"
المفتي الدكتور جاد الله بسام
أضيف بتاريخ: 01-07-2026
اقرأ المزيد
ترجَمةُ ألفاظِ (الطَّلاق والفِراق والسَّراح)
الباحثة أريج عبد الرحيم مصطفى
أضيف بتاريخ: 19-05-2026
اقرأ المزيد
آداب الفُتْيَا في القرآن الكريم- دراسة تأصيليّة
الأستاذ الدكتور عبد الرزاق أحمد رجب
أضيف بتاريخ: 27-04-2026
اقرأ المزيد
نشأة مقاصد الشريعة عند المدرسة الخراسانية
الباحث الدكتور حمزة مشوقة
أضيف بتاريخ: 31-03-2026
اقرأ المزيد
شبهات مختارة حول القراءات
المفتي الدكتور عبد الله مقدادي
أضيف بتاريخ: 17-02-2026
اقرأ المزيد
دور المؤسسات الدينية في مواجهة العنف الجامعي
المفتي الدكتور عبدالله الربابعة
أضيف بتاريخ: 20-01-2026
اقرأ المزيد
المرجعية التشريعية للعمل المصرفي الإسلامي
أ.د. عبد الناصر أبو البصل
أضيف بتاريخ: 24-12-2025
اقرأ المزيد
الاتساق المعجمي
المفتي الدكتور عبد الله مقدادي
أضيف بتاريخ: 18-12-2025
اقرأ المزيد
جهود القاضي الباقلاني في تأسيس نظرية النظم القرآني
المفتي الدكتور جاد الله بسام
أضيف بتاريخ: 11-12-2025
اقرأ المزيد
هيئة الرقابة الشرعية والرجوع عن الفتوى
المفتي الدكتور صفوان عضيبات
أضيف بتاريخ: 02-12-2025
اقرأ المزيد


فتاوى مختصرة

هل تُقضى الأضحية؟

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

إذا كانت الأضحية تطوعًا وفات وقتها بعد انتهاء أيام التشريق الثلاثة؛ فلا تُقضى بل تكون شاة لحم. 
وأما إذا كانت منذورةً وفات وقتها؛ فيجب ذبحها، ويُصنع بالمذبوح ما لو كانت في وقتها المشروع. والله تعالى أعلم

ماذا يترتب على انتهاء وقت الأضحية؟

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

إذا غربت شمس آخر أيام التشريق (وهو الثالث عشر من ذي الحجة) ولم يتم ذبح الأُضحية، فقد فات وقتها؛ فلو ذبحها فلا تُعَدُّ أضحية. 
أما إن كانت منذورة؛ فيجب أن يذبحها، وتكون قضاء، ويصرفها في مصارفها. 
جاء في [بشرى الكريم (ص: 702)]: "لو ذبح بعد غروب الشمس آخرها... لم تقع أضحية، ما لم تكن منذورة؛ فتقع قضاء". والله تعالى أعلم

 

 

معنى أن الغلام مرتهن بعقيقته

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

المعنى الأول: أن الغلام إذا مات طفلًا لم يشفع في والديه يوم القيامة. وهذا رأي الإمام أحمد وتَبِعَهُ عليه الإمام الخطابي، وقال: "وأجود ما قيل فيه ما ذهب إليه أحمد بن حنبل" [فتح الباري، لابن حجر (9/ 594)].
المعنى الثاني: أن الغلام كالشيء المرهون، لا يتمُّ الانتفاع والاستمتاع به دون ‌فَكِّهِ، والنعمةُ إنما تتمُّ على المُنْعَم عليه بقيامه بالشكر، ووظيفةُ الشكر في هذه النعمة ما سَنَّهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم وهو أن يَعُقَّ عن المولود شكرًا لله تعالى، وطلبًا لسلامة المولود. وهذا رأي الملا علي القاري. انظر: [مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح 7/ 2688]. والله تعالى أعلم

 

 

روابط سريعة

أرسل سؤالك

يسرنا استقبال أسئلتكم الشرعية

اقرأ المزيد

حساب الزكاة

احسب زاكتك بناءً على سعر الذهب

اقرأ المزيد

الخدمات المقدمة

دليل خدمات دائرة الإفتاء العام

اقرأ المزيد

شكاوى واقتراحات

شكاوى واقتراحات واستفسارات إدارية

اقرأ المزيد