نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020

حكم التوسل وأنواعه أضيف بتاريخ: 12-05-2020

الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020




جميع منشورات الإفتاء

الأسرة في رمضان أضيف بتاريخ: 25-04-2021

مائة عام كتبت تاريخ الهاشميين أضيف بتاريخ: 13-04-2021

أحكام المسابقة في الفقه أضيف بتاريخ: 12-04-2021

الوباء عذر يسقط الجمعة أضيف بتاريخ: 11-03-2021




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : المصاب بالسيلان والعطاس يعذر في ترك صلاة الجماعة

رقم الفتوى: 944

التاريخ : 03-11-2010

التصنيف: صلاة الجماعة

نوع الفتوى: بحثية



السؤال:

أعاني من تحسس في الجيوب الأنفية، وأثناء الصلاة في المسجد يثار التحسس، فينتج عن ذلك احتقان وسيلان وعطاس، مما قد يؤدي إلى وقوع مشقة علي، ومؤاذاة للناس، فهل تجدون لي رخصة في الصلاة في البيت؟


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
صلاة الجماعة سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، يجوز للمصاب بالتحسس المؤدي إلى السيلان والعطاس أن يتخلف عنها، بشروط ثلاثة:
الأول: أن لا يجد علاجا ولا سبيلا للوقاية من ذلك.
الثاني: أن تكون إصابته بالسيلان والعطاس بقدر شديد يشق معه عليه أو على المصلين بجانبه احتماله.
الثالث: ألا تكون صلاة جمعة.
دليل ذلك القياس على عذر من أكل ثوما أو بصلا في التخلف عن صلاة الجماعة، وذلك خشية أن يتأذى المسلمون برائحته، فمن باب أولى عذر المصاب بالسيلان والعطاس الشديد، كي لا يتأذى المسلمون بعدواه.
فإن لم تتحقق هذه الشروط فالأصل في المسلم أن يحرص على صلاة الجماعة، ويعمر مساجد الله بذكر الله تعالى مع المسلمين.
يقول الخطيب الشربيني رحمه الله - في معرض تعداد أعذار ترك صلاة الجماعة -: "( وأكل ذي ريح كريه ) كبصل أو فجل أو ثوم أو كراث نيء؛ لخبر الصحيحين: (من أكل بصلا أو ثوما أو كراثا فلا يقربن مسجدنا, فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم)" انتهى. "مغني المحتاج" (1/476). ومن أراد من طلاب العلم التوسع في الجواب فليراجع هذا الموضع من كتاب "مغني المحتاج". والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف[ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى[ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا