نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020




جميع منشورات الإفتاء

بيان حول شعيرة الأضحية أضيف بتاريخ: 22-07-2021

الحضارة (المفهوم ودلالاته) أضيف بتاريخ: 20-06-2021

المقاصد سياج يحمي المصرفية أضيف بتاريخ: 03-06-2021

بيان في وجوب نصرة المرابطين في ... أضيف بتاريخ: 10-05-2021

النبي الوفي صلى الله عليه وسلم أضيف بتاريخ: 04-05-2021

الأسرة في رمضان أضيف بتاريخ: 25-04-2021

مائة عام كتبت تاريخ الهاشميين أضيف بتاريخ: 13-04-2021

أحكام المسابقة في الفقه أضيف بتاريخ: 12-04-2021




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : لا يستطيع أن يتذكر أي العبادتين نذر

رقم الفتوى: 937

التاريخ : 14-10-2010

التصنيف: الأيمان والنذور

نوع الفتوى: بحثية



السؤال:

لقد نذرت نذرا ونسيت، هل كان صيام عشرة أيام أم صلاة عشر ركعات، وقد صليت العشرة ركعات، فماذا يلزمني؟


الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
من نذر عبادة ونسيها لزمه - في الأوجَه من مذهبنا - أن يجتهد في تحديد هذه العبادة، فيحاول أن يتذكر أقرب ما يمكن مِن نذره، فإن عجز عن التذكر لزمه أن يأتي بجميع العبادات التي احتار بينها كي تبرأ ذمته.
يقول ابن حجر الهيتمي رحمه الله: "لو شك بعد الشفاء في الملتزَم أهو صدقة، أو عتق، أو صوم، أو صلاة، فالذي يتجه - من احتمالين فيه للبغوي - أنه يجتهد، فإن اجتهد ولم يظهر له شيء وأيس من ذلك اتجه وجوب الكل; لأنه لا يتم خروجه من الواجب عليه يقينا إلا بفعل الكل، وما لا يتم الواجب إلا به واجب" انتهى. "تحفة المحتاج" (10/75)
لذا يلزمك أن تصوم العشرة أيام وتصلي عشر ركعات حتى تبرأ ذمتك بذلك يقينا. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف[ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى[ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا